All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Isrāʾ 17:91 Juzʾ 15 Page 291

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Or [until] you have a garden of palm tress and grapes and make rivers gush forth within them in force [and abundance]

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

وقوله - سبحانه - : ( أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأنهار خِلالَهَا تَفْجِيراً ) بيان لاقتراح آخر من مقترحاتهم السخيفة .والمعنى : أو تكون لك بصفة خاصة يا محمد ، ( جنة ) أى : حديقة ملتفة الأغصان ، مشتملة على الكثير من أشجار النخيل والأعناب : تجرى الأنهار فى وسطها جريا عظيمًا هائلاً . .وخصوا النخيل والأعناب بالذكر - كما حكى القرآن عنهم - ، لأن هذين الصنفين يعتبران من أهم الثمار عندهم ، ولأنهما على رأس الزروع المنتشرة فى أراضيهم ، والتى لها الكثير من الفوائد .وقوله : ( خلالها ) منصوب على الظرفية ، لأنه بمعنى وسطها وبمعنى ثناياها .والتنوين فى قوله ( تفجيرا ) للتكثير ، أى : تفجيرا كثيرا زاخرا ، بحيث تكون تلك الجنة الخاصة بك ، غنية بالمياه التى تنفعها وترويها .

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:91