All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Anfāl 8:18 Juzʾ 9 Page 179

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

That [is so], and [also] that Allah will weaken the plot of the disbelievers.

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم يقرر - سبحانه سنة من سننه التى لا تتخلف ، وهى تقوية الحق وتوهين الباطل . وليزداد المؤمنون إيمانا على إيمانهم ، وثباتا على ثباتهم فيقول : ( ذلكم وَأَنَّ الله مُوهِنُ كَيْدِ الكافرين ) .قال الإِمام الرازى : قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ( موهن ) - بفتح الواو وتشديد الهاء والتنوين . من التوهين . تقول وهنت الشئ أى ضعفته - ، ( كيد ) بالنصب على المفعولية . وقرأ حفص عن عاصم ( موهن كيد ) بالإضافة . وقرأ الباقون ( موهن ) بالتخفيف ، - من أوهننه فأنا موهنه بمعنى أضعفته - ( وكيد ) بالنصب وتوهين الله كيدهم ومكرهم يكون بأشياء منها : إطلاع المؤمين على عوراتهم ، وإلقاء الرعب فى قلوبهم ، وتفريق كلمتهم .واسم الإِشارة ( ذلكم ) يود إلى ما سبق من نعمة الإِبلاء والقتل والرمى وغير ذلك من النعم . وهو مبتدأ وخبره محذوف . وقوله : ( وَأَنَّ الله مُوهِنُ ) معطوف عليه .المعنى : ذلكم الذى منحته إياكم من العطاء الحسن ، والقتل للمشركين ، والإِمداد بالملائكة ، وإنزال الماء عليكم . ذلكم كله نعم منى إليكم ، ويضاف إلى ذلك كله أنه - سبحانه - مضعف لكيد الكافرين ومفسد لمكرهم بكم .قال ابن كثير : وهذه بشارة أخرى مع ما حصل من النصر ، فإنه أعلمهم بأنه مضعف كيد الكافرين فيما يستقبل ، مصغر أمرهم ، وأنهم فى تبار ودمار وبعد أن ذكر - سبحانه - عباده المؤمنين بما حباهم به من منن فى عزوة بدر ، ليستمروا على طاعتهم له ولرسوله . . أتبع ذلك بتوجيه الخطاب إلى الكافرين الذين حملهم الرسوخ فى الكفر على أن يدعو الله أن يجعل الدائرة فى بدر على أضل الفريقين فقال - تعالى - : ( إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الفتح وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ الله مَعَ المؤمنين ) .

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:18