All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Ar-Raʿd 13:41 Juzʾ 13 Page 254

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Have they not seen that We set upon the land, reducing it from its borders? And Allah decides; there is no adjuster of His decision. And He is swift in account.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ يعني كفار مكة انظر: الطبري 13/ 172، والقرطبي 9/ 333، و"تنوير المقباس" ص 159.، ﴿أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ﴾ يقصد أرض مكة، ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ بالفتوح على المسلمين منها، قال ابن عباس الطبري عن ابن عباس بلفظ قال: أولم يروا أنا نفتح لمحمد الأرض بعد الأرض 13/ 172، وابن مردويه كما في "الدر" 4/ 127، و"زاد المسير" 4/ 340.: يريد ما دخل في الإسلام من بلاد الشرك، وقال الضحاك الطبري 13/ 173، وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في "الدر" 4/ 127.

وأخرج عبد بن حميد نحوه في "الدر" 4/ 127، و"زاد المسير" 4/ 340، والثعلبي 7/ 142 ب.: أو لم ير أهل مكة أنا نفتح لمحمد ما حوله من القرى، وقال مقاتل "تفسير مقاتل" 192 أ، و"زاد المسير" 4/ 340.: الأرض مكة، ونقصها من أطرافها غلبة المؤمنين عليها، وهذا قول الحسن الطبري 4/ 127، عبد الرزاق 2/ 339، وعبد بن حميد وابن أبي حاتم كما في "الدر" 4/ 127، الثعلبي 7/ 142 ب، و"تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 315.، وقال أبو إسحاق "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 151.: أعلم الله أن بيان ما وعدوا من قهرهم وتعذيبهم قد ظهر وتبين، يقول: أو لم يروا أنا فتحنا على المسلمين من الأرض ما قد تبين لهم، فكيف لا يعتبرون؟ وقال الفراء "معاني القرآن" 2/ 66.: أو لم ير أهل مكة أنا نفتح عليك ما حولها، أفلا يخافون أن تنالهم، وروي عن ابن عباس عبد الرزاق وابن أبي شيبة ونعيم بن حماد في "الفتن"، وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه كما في "الدر" 4/ 126، الثعلبي 7/ 143 ب، الطبري 13/ 174، "زاد المسير" 4/ 340، والقرطبي 9/ 333، "تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 315. في قوله: ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ قال: موت علمائها وفقهائها. وذهاب خيار أهلها، ونحو هذا قال مجاهد عبد الرزاق 2/ 339، الطبري 13/ 174، وابن أبي شيبة كما في "الدر" 4/ 126، و"زاد المسير" 4/ 340، والقرطبي 9/ 333.، وعلى هذا المراد بالأطراف الأشراف "تهذيب اللغة" (طرف) 3/ 2181.، يقال للأشراف الأطراف، قال الفرزدق "ديوانه" 1/ 424، وفيه:

واسأل بنا وبكم إذا وردت ... مني أطراف كل قبيلة من يسمع

"تهذيب اللغة" (طرف) 3/ 218، و"اللسان" (طرف) 5/ 2660، وفيه:

وأسأل بنا وبكم إذا وردت ... مني أطراف كل قبيلة من يُمتَعُ:

واسْأَلْ بنَا وبكم إذا وَرَدَتْ بنا في (ب): (منا). ... أطْرَاف كلِّ قَبِيلَةٍ مَنْ تُمْنَعُ

يريد أشراف كل قبيلة.

قال ابن الأعرابي "تهذيب اللغة" (طرف) 3/ 2181.: الطّرَف والطَّرْف من الرجال الكريم، والتفسير على القول الأول وقد رجحه الطبري 13/ 174، وابن كثير 2/ 572، وأبو حيان في "البحر المحيط" 5/ 400 ولم يذكر الزمخشري إلا نحو هذا القول.؛ لأن هذا وإن صح لا يليق بهذا الموضع.

وقوله تعالى: ﴿لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ قال ابن عباس "تنوير المقباس" ص 159.: لا ناقض لحكمه، وقال الفراء "معاني القرآن" 2/ 66.: لا راد لحكمه، قال: والمعقب الذي يكرُّ على الشيء ويتبعه، ولا يكرُّ أحدٌ على ما أحكمه الله، وذكرنا الكلام في هذا عند قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏ [الرعد: 11].

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ قال ابن عباس القرطبي 9/ 334.: يريد سريع الانتقام، يعني حسابه للمجازاة بالخير والشر ومجازاة الكافر بالانتقام منه، وذكرنا الكلام في معنى سرعة حساب الله تعالى في سورة البقرة في قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [البقرة: 202].

The same ayah, in another commentary

Ar-Raʿd 13:41