All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Isrāʾ 17:5 Juzʾ 15 Page 282

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

So when the [time of] promise came for the first of them, We sent against you servants of Ours - those of great military might, and they probed [even] into the homes, and it was a promise fulfilled.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يعني أُولى ساقطة من (ش)، (ع). المرتين، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قال عطية: أفسدوا المرة الأولى فأرسل الله عليهم جالوت، وعاد ملكهم كما كان، وهذا قول قتادة ورواية عطية عن ابن عباس أخرجه "عبد الرزاق" 2/ 373، بنحوه عن قتادة، و"الطبري" 15/ 28، بنحوه عن ابن عباس من طريق عطية (ضعيفة) وبنحوه من طريقين عن قتادة، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 123، بنحوه عن قتادة، و"تفسير الثعلبي" 7/ 104 أ، بنحوه عن ابن عباس، و"الطوسي" 6/ 448، بنحوه عنهما، انظر: "تفسير ابن الجوزي" 5/ 9، عنهما، و"القرطبي" 10/ 215، عن قتادة، وابن كثير 3/ 29، عنهما، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 299 وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن عطية، وأورده وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس، وأورده 5/ 244 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن قتادة.، وعلى هذا القول: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ هم جالوت وجنوده.

ومعنى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس: البأس: القتال انظر: "تفسير الفخر الرازي" 5/ 45 بلفظه، وأخرجه "الطبري" 15/ 27 بلفظه من عدة طرق عن ابن مسعود ومجاهد وقتادة والضحاك، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 1/ 315 وزاد نسبته إلى وكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والحاكم وصححه عن ابن مسعود.، ومنه قوله: ﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ [البقرة: 177].

ومعنى ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: أرسلنا عليكم وخَلَّيْنَا بينكم وبينهم خاذلين إياكم ورد في "تفسير الماوردي" 3/ 229، بنحوه عن الحسن، انظر: "تفسير الزمخشري" 2/ 352، و"الفخر الرازي" 20/ 155..

وقال مجاهد في قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏ الآية. قال: جند جاءهم هكذا في جميع النسخ، والأولى جاؤوهم؛ لأن جند جمع، ويتناسب مع قوله: يتحسسون، وهكذا في المصدر. من فارس، يتحسسون أخبارهم ويسمعون حديثهم، معهم بختنصر فوعى في (د): (مرفوعًا). حديثهم من بين أصحابه، ثم رجعت إلى فارس ولم يكن قتال، ونُصر عليهم بنو إسرائيل، فهذه وعد الأولى، وهذا قول ابن عباس في رواية سعيد بن جبير "تفسير مجاهد" ص 428 وعبارته مضطربة ومخالفة لجميع المصادر، وأخرجه "الطبري" 15/ 30 بنصه عن مجاهد من ثلاثة طرق، انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 215، و"الدر المنثور" 4/ 299 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد، ولم أقف عليه منسوبًا إلى ابن عباس..

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال الليث: الجوس والجوسان: التردد خلال الدور والبيوت في الغارة ونحو ذلك ورد في "تهذيب اللغة" (جاس) 1/ 521 بنصه تقريبًا.، ومعنى جاسوا: ترددوا وتخللوا انظر: (جوس) في "تهذيب اللغة" 1/ 521، و"المحيط في اللغة" 7/ 146، و"مجمل اللغة" 1/ 203، و"الصحاح" 3/ 915، و"اللسان" 2/ 726 "جوس"..

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني ديار بيت المقدس، والخلال: الانفراج بين الشيئين انظر: "المحيط في اللغة" (خل) 4/ 175، و"مجمل اللغة" 1/ 276، و"الصحاح" (خلل) 4/ 1687، و"المحكم" (خلل) 4/ 371، و"اللسان" 2/ 1249. واختلفت العبارات في تفسير جاسوا؛ فقال ابن أبي طلحة عن ابن عباس يقول: مشوا في جميع النسخ: (فتشوا)، والتصويب من المصادر؛ فقد أخرجه "الطبري" 15/ 27 - 28 بلفظه من الطريق نفسه، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 123 بلفظه، و"تفسير الثعلبي" 7/ 104 أبلفظه، و"الماوردي" 3/ 229 بلفظه، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 5/ 9، و"القرطبي" 10/ 216، و"الدر المنثور" 4/ 299، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.

وقال أبو عبيدة: طلبوا مَنْ فيها ليس في مجازه 1/ 370، والذي فيه قال: قتلوا. وقد ورد بنصه في "تفسير الثعلبي" 7/ 104 أ..

وقال الفراء: يقول: قتلوكم بين بيوتكم "معاني القرآن" للفراء 2/ 116 بنصه..

وقال ابن قتيبة: عاثوا وأفسدوا "الغريب" لابن قتيبة 1/ 252 بنصه تقريبًا..

وقال الزجاج: أي فطافوا خلال الدّيار هل بقي أحدٌ لم يقتلوه، والجَوْس: طلب الشيء باستقصاء "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 227 بنصه تقريبًا.، هذا كلامهم، والجَوْس يحتمل هذه المعاني التي ذكروها، إنّ معنى الجوس هو التردد للطلب، فيحتمل أنهم جاسوا لطلب الخبر على قول مجاهد تقدم قوله في الصفحة السابقة حاشية (2).، ويحتمل أنهم جاسوا بالقتل والعبث وطلب من يقتلونه ورد في "تفسير الطبري" 15/ 28، بنحوه.، ويشهد لهذا قول حسان:

ومِنَّا الذي لاقَى بِسَيْفِ محمدٍ ... فَجَاس به الأعداءَ عَرْضَ العَسَاكر لم أجده في ديوانه المطبوع، وورد في "تفسير الطبري" 15/ 28، و"الماوردي" 3/ 229، و"الطوسي" 6/ 449، و"القرطبي" 10/ 216، والشوكاني 3/ 300، و"الدر المصون" 7/ 314.

أي: تخللهم قتلًا بسيفه.

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال قتادة: قضاء قضاه على القوم كما تسمعون أخرجه "الطبري" 15/ 28 بنصه..

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:5