All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Kahf 18:16 Juzʾ 15 Page 295

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[The youths said to one another], "And when you have withdrawn from them and that which they worship other than Allah, retreat to the cave. Your Lord will spread out for you of His mercy and will prepare for you from your affair facility."

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: (هذا من قول تمليخا، وهو رئيس أصحاب الكهف، قال لهم: وإذا اعتزلتموهم، أي: فارقتموهم وتنحيتم عنهم جانبًا، يعني عبدة الأصنام) "زاد المسير" 5/ 116، و"البحر المحيط" 15/ 107..

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال أبو إسحاق: (﴿مَا﴾ نصب، المعنى: واعتزلتم ما يعبدون إلا الله، فإنكم لن تتركوا عبادته) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 272.، وذلك أنهم كانوا يشركون بالله فقال: اعتزلتم الأصنام ولم تعتزلوا الله ولا عبادته، وهذا قول الفراء وهو: (أن ﴿مَا﴾ اسم وليس بنفي) "معاني القرآن" للفراء 2/ 136..

وروى عطاء عن ابن عباس في قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ قال: (يريد لم يعبد أصحاب الكهف إلا الله) ذكرت نحوه كتب التفسير بلا نسبة انظر: "المحرر الوجيز" 9/ 253، و"البحر المحيط" 6/ 106، و"روح المعاني" 15/ 220، و"فتح القدير" 3/ 273.. وهذا يحمل على أن الله أخبر عنهم أنهم لم يعبدوا غيره، وعلى هذا لا يكون هذا حكايته قولهم؛ والقول ما قاله الفراء، والزجاج، وأهل التفسير "جامع البيان" 95/ 201، و"الكشاف" 2/ 382، و"زاد المسير" 5/ 116، و"معاني القرآن" للفراء 2/ 136، و"معاني القرآن" للزجاج 3/ 272.، يدل على صحته ما روي أنه في مصحف عبد الله: (وما يعبدون من دون الله) "جامع البيان" 15/ 209، و"معالم التنزيل" 5/ 156، و"المحرر الوجيز" 9/ 253، و"زاد المسير" 5/ 81، و "الجامع لأحكام القرآن" 10/ 367.. وهذا يقطع يكون "ما" اسماً.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قال الفراء: (هذا جواب "إذ" كما تقول: إذ فعلت كذا فافعل كذا) "معاني القرآن" للفراء 2/ 136.، ومعناه: صيروا إليه واجعلوه مأواكم.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: يبسطها عليكم، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: (يسهل عليكم ما خوفكم من الملك وظلمه، ويأتيكم من الله اليسر والرفق واللطف) "زاد المسير" 5/ 116، و"البحر المحيط" 6/ 107..

وقال الكلبي: (يعني غداء يأكلونه) لم أقف عيه.. ويقال: (مخرجا) "جامع البيان" 15/ 209، و"بحر العلوم" 2/ 293.. وكل ما ارتفقت به فهو مِرْفَق، ويقال فيه أيضًا: مَرْفَق، ويقال فيه أيضًا: مَرْفِق بفتح الميم وكسر الفاء، كقراءة أهل المدينة قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي: (مِرْفَقًا) بكسر الميم وفتح الفاء. وقرأ نافع، وابن عامر، والكسائي عن أبي بكر عن عاصم: (مَرْفِقَا) بفتح الميم وكسر الفاء. انظر: "الحجة للقراء السبعة" 5/ 130، و"السبعة" ص 388، و"الغاية" ص 305، و"التبصرة" ص 248، و"الكشف عن وجوه القراءات" 2/ 56، و"النشر في القراءات العشر" 2/ 310.، وهما لغتان في مِرْفَق اليد، والأمر، والمتكأ، قال أبو عبيدة: (المَرْفَق: ما ارتفقت به، وبعضهم يقول: المَرْفِق، فأما ما في اليدين فهو مِرْفَق) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 395.

وقال الأخفش: (‏‏‏‏‏ أي: شيئًا يَرْتَفقُون به، مثل المِقْطَعِ) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 617..

ومن قرأ: مَرْفِقًا، جعله اسما مثل المسجد، ويكون لغة. قال أبو علي: (قوله: جعله اسما، أي: جعل المِرْفَقَ اسمًا ولم يجعله اسم المكان ولا المصدر من رَفَقَ يَرْفُقُ، كما أن المسجد ليس باسم الموضع من سَجَدَ يَسْجُدُ، وقوله: أو يكون لغة أي: لغة في اسم المصدر، كما جاء المَطْلِعُ ونحوه، ولو كان على القياس لفتحت اللام) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 131..

قال الفراء: (وأكثر العرب على كسر الميم، من الأصل ومن مِرْفَق الإنسان، والعرب أيضًا تفتح الميم فيهما، فهما لغتان في هزا وفي هذا) "معاني القرآن" للفراء 2/ 136.. وكأن الذين فتحوا الميم أرادوا أن يفرقوا بين المَرْفَق من الإنسان، وقال يونس: (الذي أختار المَرْفَق في الأمر، والمِرْفَق في اليد) "تهذيب اللغة" (رفق) 2/ 1444..

وقال الأصمعي: (لا أعرف إلا الكسر فيهما) "معاني القرآن" للزحاج 3/ 272، و"إعراب القرآن" للنحاس 2/ 268.؛ يعني كسر الميم في الأمر واليد، وذكر قطرب اللغتين جميعًا فيهما "معاني القرآن" للزجاج 3/ 273..

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:16