All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Kahf 18:16 Juzʾ 15 Page 295

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[The youths said to one another], "And when you have withdrawn from them and that which they worship other than Allah, retreat to the cave. Your Lord will spread out for you of His mercy and will prepare for you from your affair facility."

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا اسْتَدَلُّوا عَلى مُعْتَقَدِهِمْ، وعَلِمُوا سَفَهَ مَن خالَفَهُمْ، وهم قَوْمٌ لا يَدانِ لَهم بِمُقاوَمَتِهِمْ، لِكَثْرَتِهِمْ وقِلَّتِهِمْ، تَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ هِجْرَتُهم لِيَسْلَمَ لَهم دِينُهُمْ، فَقالَ تَعالى شارِحًا لِما بَقِيَ مِن أمْرِهِمْ، عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: وقالُوا أوْ مَن شاءَ اللَّهُ مِنهم حِينَ خَلَصُوا مِن قَوْمِهِمْ نَجِيًّا: لا تَرْجِعُوا إلى قَوْمِكم أبَدًا ما دامُوا عَلى ما هم عَلَيْهِ، هَذا إنْ كانَ المُرادُ قِيامَهم [بَيْنَ يَدَيْ دَقْيانُوسَ، وإنْ كانَ المُرادُ مِنَ القِيامِ-] الِانْبِعاثَ بِالعَزْمِ الصّادِقِ لَمْ يُحْتَجْ إلى هَذا التَّقْدِيرِ: ‏‏ أيْ حِينَ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ (p-٢٤)أيْ قَوْمَكم ‏‏‏ أيْ واعْتَزَلْتُمْ ما ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ أيِ الَّذِي لَهُ صِفاتُ الكَمالِ، وهَذا دَلِيلٌ عَلى أنَّهم كانُوا يُشْرِكُونَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونُوا سَمَّوْا الِانْقِيادَ كَرْهًا لِمَشِيئَتِهِ والخُضُوعَ بِزَعْمِهِمْ لِأقْضِيَتِهِ عِبادَةً ‏‏‏‏‏ أيْ بِسَبَبِ هَذا الِاعْتِزالِ، وهَذا دَلِيلُ العامِلِ في ”إذْ“ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ الغارِ الَّذِي في الجَبَلِ ‏‏‏‏ أيْ يُحْيِي ويَبْعَثْ ‏‏‏ ‏‏‏‏ الَّذِي لَمْ يَزَلْ يُحْسِنُ إلَيْكم ‏‏ ‏‏‏‏‏ ما يَكْفِيكم بِهِ مِنَ المُهِمِّ مِن أمْرِكم ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ الَّذِي مِن شَأْنِهِ أنْ يُهِمَّكم ‏‏‏‏‏ تَرْتَفِقُونَ بِهِ، وهو بِكَسْرِ المِيمِ وفَتْحِ الفاءِ في قِراءَةِ الجَماعَةِ، وبِفَتْحِها وكَسْرِ الفاءِ لِلنّافِعِ وابْنِ عامِرٍ، وهَذا الجَزْمُ مِن آثارِ الرَّبْطِ عَلى قُلُوبِهِمْ بِما عَلِمُوا مِن قُدْرَتِهِ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، وحِمايَتِهِ مَن لاذَ بِهِ ولَجَأ إلَيْهِ وعَبَدَهُ وتَوَكَّلَ عَلَيْهِ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَفَعَلَ اللَّهُ ما رَجَوْهُ فِيهِ، فَجَعَلَ لَهم أحْسَنَ مِرْفَقٍ بِأنْ أنامَهم ثُمَّ أقامَهم بَعْدَ [مُضِيِّ-] قُرُونٍ ومُرُورِ دُهُورٍ، وهَدى بِهِمْ ذَلِكَ الجِيلَ الَّذِي أقامَهم فِيهِ

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:16