All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Ḥajj 22:47 Juzʾ 17 Page 338

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And they urge you to hasten the punishment. But Allah will never fail in His promise. And indeed, a day with your Lord is like a thousand years of those which you count.

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: كانوا يقولون للنبي -ﷺ-: ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين، فأنزل الله هذه الآية في "تنوير المقباس" ص 209: (استعجله النضر بن الحارث قبل أجله. وذكر الثعلبي 3/ 54 ب، والبغوي 5/ 391، والقرطبي 12/ 88 أنها نزلت في النضر بن الحارث. ذكروا ذلك من غير سند ولا نسبة لأحد.

قال القرطبي: وقيل نزلت في أبي جهل بن هشام.

وجميع ما ذكر لا يثبت بمثله سبب في نزول الآية، والله أعلم..

والمعنى: يسألونك أن تأتي بعذابهم عاجلًا غير مؤخّر.

وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: في أن ينزل بهم العذاب في (د)، (ع): (في نزول العذاب بهم). في الدنيا. قاله الفراء "معاني القرآن" للفراء 2/ 229..

وقال ابن عبَّاس: يريد بهذا يوم بدر ذكر هذا القول الثعلبي 543 ب ولم ينسبه لأحد..

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال مجاهد وعكرمة وابن زيد: هو من أيَّام الآخرة ذكره الثعلبي 3/ 54 ب عن مجاهد وعكرمة، ورواه عنهما الطبري في "تفسيره" 17/ 183. وذكره البغوي 5/ 392 عن ابن زيد..

ويدل على هذا ما روي في الحديث: "أن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم: خمس مائة عام" رواه الإمام أحمد في "مسنده" 2/ 343، والترمذي في "جامعه" (أبواب الزهد - باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم 7/ 21 - 23) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

قال المنذري: ورواته محتج بهم في الصحيح.

وقال ابن القيم في "حادي الأرواح" ص 110: (ورجال إسناده احتج بهم مسلم في "صحيحه"..

وعلى هذا معنى الآية أنَّهم يستعجلون بالعذاب في جميع النسخ: يستعلجون العذاب إنّ. والتصويب من "الوسيط" للواحدي 3/ 275. وإنّ يومًا من أيّام عذابهم في الآخرة ألف سنة.

قال الفراء: ففي هذه الآية وعبد لهم بالعذاب في الدنيا والآخرة "معاني القرآن" للفراء 2/ 229 بمعناه.

وقال في (أ): (قال). أبو إسحاق: الذي تدل عليه الآية في (ظ): (الآخرة)، وهو خطأ. أنهم استعجلوا العذاب، فأعلم الله أنه لا يفوته شيء، وأن يومًا عنده وألف سنة في قدرته واحد، ولا فرق بين وقوع ما يستعلجون به به: ساقطة من (أ). من العذاب وتأخره في القدرة، إلا أنَّ الله تفضَّل بالإمهال، فالفرق بين التأخير والتقديم تفضل الله بالنَّظرة في (أ): (بالنظر). "معاني القرآن" للزجاج 3/ 433 مع اختلاف يسير..

وهذا الذي ذكره معنى قول ابن عباس في رواية عطاء ذكر البغوي 5/ 392 أن هذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء..

والمعنى: إنَّ يومًا عنده في الإمهال وألف سنة سواء؛ لأنَّه قادرٌ عليهم متى شاء في (أ): (متى ما شاء). أخذهم. وقد كشف أبو إسحاق عن هذا بأبلغ بيان (بيان): ساقطة من (ظ)..

وذُكر وجه ثالث هكذا في (ظ)، (د)، (ع). وفي (أ): (وذكر وجهًا ثالثًا)، فيعود على أبي إسحاق. والصواب ما أثبتنا؛ لأنه أبا إسحاق لم يذكر هذا الوجه، ولقول الواحدي بعد ذلك: وهذا الوجه لأصحاب المعاني .. في تفسير هذه الآية وهو: أنَّ المعنى: وإنَّ يومًا عند ربك من أيَّام عذابهم في الآخرة كألف سنة في الثِّقل والاستطالة، فكيف يستعجلون بالعذاب لولا جهالتهم.

وهذا الوجه لأصحاب المعاني، ذكره الأخفش وغيره انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 638. وقد ذكر هذا الوجه الثعلبي 3/ 54 ب وعزاه لأهل المعاني..

قال أبو علي: وقد جاء في كلامهم وصف اليوم ذي الشدائد والجهد بالطول، وجاء وصف في (ظ): (وجه)، وهو خطأ. خلافه بالقصر. أنشد أبو زيد البيت ذكره أبو علي في "الحجة" 5/ 283 من إنشاد أبي زيد ومن غير نسبة لأحد، ولم أهتد لقائله.:

تطاولت أيام معن بنا ... فيومٌ كشهرين إذ يُسْتَهل في (أ): (يسهل).

وقال آخر:

يطول اليوم لا ألْقاك فيه ... وحَوْلٌ في "الحجة": ويوم. نلتقي فيه في (ظ)، (د). (ع)، (حول). قصير البيت في "الحجة" 5/ 283 من غير نسبة لأحد. وقال جرير:

ويومٌ كإبْهام الحُبارى لَهَوتُه هذا الشطر من البيت لم أجده في "ديوانه"، وهو في "الحجة" 5/ 283 من غير نسبة.

وإبهام الحُبارى يضرب به المثل، فقال: أقصر من إبهام الحبارى. انظر مجمع الأمثال للميداني 2/ 536. قول أبي علي، والأبيات في "الحجة" 5/ 283.

وهذا كما يقال: أيّام الهُموم طوال، وأيام السرور قصار قوله: وهذا كما يقال ... هذا كلام الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 54 ب..

فهذه أوجه ثلاثة في (ظ): (ثلاث)، وهو خطأ. في تأويل هذه الآية.

وروي عن ابن عباس أنه قال -في قوله ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ الآية: هو من الأيَّام التي خلق الله فيها السَّموات والأرض رواه الطبري 17/ 173، وابن أبي حاتم (كما في تفسير ابن كثير 3/ 228). وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 62 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم..

وهذا لا يتوجّه في معنى الآية؛ لأن تلك الأيام قد مضت، إلا أن يُحمل على أن أن: ساقطة من (ظ). المراد أنّ أيّام الآخرة بمقدار هذه المدة فيعود المعنى إلى القول الأول.

روى في (ظ): (وروى). ابن أبي مليكة: أنّ ابن عباس سئل عن هذا وعن قوله في (ظ): (وعن قوله يوم كان ...)، وفي (د)، (ع): (وعن قوله كان مقداره ...). ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ [المعارج: 4] فقال: يومان ذكرهما الله تعالى في كتابه أكره أنْ أقول في كتاب الله ما لا في (ظ): (مما لا أعلم)، وفي (د)، (ع): (بما لا أعلم). أعلم رواه عبد الرزاق 2/ 108، والطبري 29/ 72.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 537 وعزاه لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف والحاكم..

وقرئ "مما يعدّون" و"تعدّون" قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي: "مما يعدون" بالياء. وقرأ الباقون بالتاء. "السبعة" ص 439، "التبصرة" ص 267، "التيسير" ص 158.. فمن قرأ بالياء فوجهه قوله ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ فيكون الكلام من وجه واحد، ومن قرأ بالتاء فوجهه أنه أعمّ، ألا ترى أنه يجوز أن يُعنى به المستعجلون وغيرهم من المسلمين "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 283 مع اختلاف يسير. وانظرة "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 480، "الكشف" لمكي بن أبي طالب 2/ 122..

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:47