All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Ḥajj 22:63 Juzʾ 17 Page 339

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Do you not see that Allah has sent down rain from the sky and the earth becomes green? Indeed, Allah is Subtle and Acquainted.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ الآية. حكى المبرد "المقتضب" 2/ 21. والزجاج "معاني القرآن" للزجاج 3/ 436. عن سيبويه انظر: "الكتاب" 3/ 36.: أنه سأل الخليل عن هذه الآية ورفع قوله ‏‏‏‏‏ وهو جواب الاستفهام بالفاء ووجهة النصب؟ فقال: هذا ليس بجواب لقوله ‏‏‏ ‏‏، لأنه في (أ): (الآية)، وهو خطأ. لو كان كذلك لكان التقدير: ألم تر فتصبح، بل هذا واجب و ‏‏‏ ‏‏ تنبيه، وكأنَّه في التقدير-والله أعلم-: اسمع يا فلان: أنزل الله من السماء ماء فكان في (أ): (وكان). كذا وكذا. وأنشد الخليل للنّابغة إنشاد الخليل لبيتي النابغة في "الكتاب" 3/ 36 ورواية البيت الأول فيه:

ولا زال قبرٌ بين تُبْنى وجاسم ... عليه من الوَسْمِى جَوْدٌ ووابل

والبيتان في "المقتضب" للمبرد 2/ 19 بمثل الرواية التي ساقها الواحدي، ويظهر أنه نقل البيتين من المبرد؛ فقد قال قبل قليل: حكى المبرد ....

وهما في: "ديوان النابغة" ص 121 من قصيدة يرثي بها النعمان بن الحارث الغَسَّاني مع اختلاف ففيه:

سقى الغيث قبرا بين بصري وجاسم ... بغيث من الوسمي قطر ووابل

وينبت ....

قال الشنتمري في "شرحه لديوان النابغة" ص 121 - 122: ("بُصْرى وجاسم" هما موضعان بالشام، والوسمي: أول المطر؛ لأنه بسم الأرض بالنبات، .... والوابل: أشد المطر، وينبت حوذانًا: أي ينبت هذا المطر الذي دعا للقبر به، والحوذان والعوف: ضربان من النبت طيب الرائحة، وقوله "سأتبعه" أي: سآتي عليه بخير القول وأذكره بأجمل الذكر. اهـ.

والسَّح: الصَبّ المتتابع. "لسان العرب" 2/ 476 (سحح).: فلا زال قبرٌ بين بصرى وجاسم ... عليه من الوسمي سح ووابل

فينبتُ حوذانًا وعوفًا مُنورًا ... سأتبعه من خير ما قال قائل

[وقال: لم يرد لا زال فينبت، ولكنَّه لما دَعَى بالغيث] ساقطة من (ع). قال: فينبت أي: فهو ينبت كأنَّه خبرٌ لقصة تكون عن هذا الغيث.

ونحو هذا قال الفراء -في هذه الآية- فقال: (ألم تر) معناه خبر، كأنَّك قلت في الكلام: اعلم أنَّ الله يُنزل من السماء ماء فتصبح الأرض.

وهو مثل قول الشاعر البيت أنشده الفراء في "معاني القرآن" 2/ 229 من غير نسبة، وتتمته:

وهل تُخْبرَنْكَ اليوم بيداءُ سملقُ

وهو بلا نسبة في الكتاب 3/ 37 وفيه: (القواء) في موضع (القديم)، والطبري 17/ 197 بمثل رواية الفرّاء. والبيت لجميل بن معمر، وهو في "ديوانه" ص 144، "شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 2/ 201، "شرح المفصل" لابن يعيش 7/ 36، 37، "شرح شواهد المغني" للسيوطي 1/ 474، "لسان العرب" 10/ 164 (سملق)، "خزانة الأدب" 8/ 524، 526 - 527، وروايتهم جميعًا: القواء.

قال الشنتمري في "تحصيل عين الذهب" 1/ 422: الشاهد فيه رفع "ينطق" على الاستئناف والقطع، على معنى: فهو ينطق .. والرَبْع المنزل، والقواء: القفر. وجعله ناطقًا للاعتبار بدروسه وتغيره. ثم حقق أنه لا يجيب ولا يخبر سائله لعدم القاطنين به. والبيداء: القفر. والسملق: التي لا شيء بها. اهـ

وعند السيرافي 2/ 201: البيداء: الصحراء الواسعة.

قال البغدادي 8/ 528: وقوله: (وهل تخبرنك) إلخ ردَّ على نفسه بأن مثله لا ينطق فيجيب.:

ألم تسأل الربع القديم فينطقُ "معانى القرآن" للفراء 2/ 229. قال الخليل: المعنى فهو مما ينطق قول الخليل في "معاني القرآن" للزجاج 3/ 346. وهو بنحوه في "الكتاب" 3/ 37.. هذا كلامهم.

وعند النحويين انظر: "الكتاب" 3/ 31، "ارتشاف الضرب" لأبي حبان 2/ 408 - 409، "شرح المفصل" لابن يعيش 7/ 36 - 37. يجوز الرفع في الجواب بالفاء على تقدير الاستئناف، كقراءة من قرأ ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ﴾ [البقرة: 245] بالرفع قرأ أبو عمرو، ونافع، وحمزة، والكسائي: "فيضاعفه" بالألف ورفع الفاء.

وقرأ ابن كثير: "فيضعّفُه" بغير ألف وتشديد العين ورفع الفاء.

وقرأ ابن عامر: "فيضعّفَه" بغير ألف وتشديد العين ونصب الفاء.

وقرأ عاصم: "فيضاعفه" بألف ونصب الفاء.

"السَّبعة" ص 184 - 185، "التبصرة" ص 161، "التيسير" ص 81.، أي: فهو يضاعفه أو يكون معطوفًا على "يقرض الله"، انظر "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 139، "إبراز المعاني" لأبي شامة 363. وكما رفع في هذه الآيات. وذكرنا عند قوله ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [البقرة: 243] أن أنّ: ساقطة من (ظ)، (د)، (ع). ‏‏‏ ‏‏ تكون بمعنى التنبيه.

فحصل في هذه الآية وجهان: أحدهما: أن قوله [فتصبح] ليس بجواب الاستفهام؛ لأنَّ هذا استفهام معناه التنبيه.

والثاني: أنه جواب الاستفهام بالرفع على ما ذكره النحويون.

قال ابن عباس وغيره: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ يعني المطر ذكره ابن الجوزي 5/ 447 من غير نسبة لأحد. ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بالنبات ذكره البغوي 5/ 397، وابن الجوزي 5/ 447 من غير نسبة لأحد. ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ بأرزاق عباده ذكره عنه الرازي 23/ 62، والقرطبي 12/ 92. وذكره البغوي 5/ 397 من غير نسبة..

وقال مقاتل: باستخراج النبات من الأرض "تفسير مقاتل" 2/ 27 ب..

‏‏‏‏ قال ابيت عباس: خبير بما في قلوب العباد من القنوط ذكره عنه الرازي 23/ 62، والقرطبي 12/ 92.. يعني عند تأخر المطر.

وقال غيره: خبير بما يحدث من ذلك الماء ومن ذلك النبت في (أ): (النبات)، والمثبت من باقي النسخ هو الموافق لما عند الطبري. هذا قول الطبري 17/ 196..

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:63