All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Ḥajj 22:9 Juzʾ 17 Page 333

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Twisting his neck [in arrogance] to mislead [people] from the way of Allah. For him in the world is disgrace, and We will make him taste on the Day of Resurrection the punishment of the Burning Fire [while it is said],

Read in the muṣḥaf

وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يقال: ثنيت الشيء، إذا حنيته في (أ): (حسه)، مهملة. وعطفته "تهذيب اللغة" للأزهري 15/ 134 (ثنى) بنصِّه..

ذكرنا ذلك في قوله: ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ [هود: 5].

والعِطْفُ: الجانب "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 47 ب.. وعِطْفَا الرجل: ناحيتاه عن يمين وشمال، ومنكب الرجل: عطفه وإبطه.

قال ابن الإعرابي: عطف كل إنسان ودابة: شقاه من لَدُنْ رأسه إلى وركيه من قوله: وعطفا الرجل ... إلى هنا، نقلاً عن "تهذيب اللغة" للأزهري 2/ 180 (عطف)..

وأصله من العطف، وهو: اللي، والعطف: الموضع الذي يعطفه الإنسان، أي: يلويه ويميله عند الإعراض والانحراف عن الشيء انظر: (عطف) في: "الصحاح" للجوهري 4/ 1405، "لسان العرب" 9/ 250 - 251، "القاموس المحيط" 3/ 176..

واختلفت في (أ): (واختلف). عبارة المفسرين في تفسير قوله ‏‏‏ ‏‏‏‏‏:

قال ابن عباس: مستكبرًا في نفسه "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 47 ب.

ورواه الطبري 17/ 121 وإسناده حسن، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 13 وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم..

وقال الضحاك: شامخًا في (ظ): (سافحًا)، وهو خطأ. بأنفه ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 47 ب..

وقال مجاهد وقتادة: لاويًا عنقه ذكره عنهما الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 47 ب. ورواه عن مجاهد الطبري 17/ 121.

ورواه عن قتادة عبد الرزاق 2/ 33، والطبري 17/ 121. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 12 وعزاه لابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم..

وقال ابن زيد والعوفي: معرضًا عما يُدعى إليه كبرًا ذكره عنهما الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 47 ب.

وعن ابن زيد رواه الطبري 17/ 121، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 12. وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.

وعن العوفي رواه الطبري 17/ 121 من طريق العوفي عن ابن عباس..

ونحوه في (ظ): (ونحو ما قال)، وفي (د)، (ع): (ونحو قال).. قال ابن جريج ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 47 ب. ورواه الطبري 17/ 121..

وقال السدي: معرضًا من العظمة ينظر في جانب واحد ذكر السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 12 عن قتادة مثل هذا القول..

وهذه الألفاظ تعود إلى معنى واحد وهو الإعراض والتكبر.

قال أبو إسحاق: وهذا يوصف به المتكبر. والمعنى: ومن الناس من يجادل في الله متكبرًا في (أ): (مكبرا). "معاني القرآن" للزجاج 3/ 414..

وقال المبرد: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عبارة عن التكبر والتهاون. تقول العرب: أتانا فلان ثاني عطفه وثاني جيده وشماخًا بأنفه. وأنشد في (أ) زيادة: (فقال قوله وأنشد).:

يَهْدِي إلى خَنَاهُ ثاني الجيد هذا عجز بيت للشمَّاخ من قصيدة يهجو بها الربيع بن علباء السلمي، وصدره:

نبئت أن ربيعًا إن رعى إبلا

وهو في "ديوانه" ص 115، و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 46، و"المعاني الكبير" لابن قتيبة 1/ 496، و"الكامل" للمبرد 1/ 10، 2/ 403 و"الاقتضاب" للبطليوسي 3/ 411. قال ابن قتيبة في المعاني: أي صارت له إبل يرعاها، أرادك أن استغنى واستطال بذلك.

"ثاني الجيد" أي رخي البال غير مكنز.

وقال البطليوسي: يقول لما كثرت إبله وحسنت حاله أبطرته النعمة. وقيل معناه: أنا نغزوه في أيام الربيع حين يهيج الحيوان وطلب السفاد، وفي ذلك الوقت يغزو بعضهم بعضا.

أي: متهاونًا. قال: والعطف ما انعطف من العنق والمنكبين. وسمي الرداء العطاف؛ لأنه يقع في ذلك الموضع انظر: "الكامل" للمبرّد 1/ 10، 2/ 403 ففيه نحو من هذا، وفيه البيت.

وفي "معاني القرآن" للنحاس 4/ 382 عن المبرد: العطف: ما انثنى من العنق ... الموضع..

وانتصب "ثاني" على الحال، والتنوين فيه مقدر، والإضافة في تقدير الانفصال انظر: "المعاني القرآن" للزجاج 3/ 414.، كما ذكرنا في قوله: ﴿بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة: 95] و ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ [المائدة: 1] ومواضع أخرى عند قوله تعالى ﴿ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [النساء: 97]..

ومثل قوله ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في المعنى قوله: ﴿لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ﴾ [المنافقون: 5] الآية

وقوله ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ [قال ابن عباس: عن طاعة الله لفظ الجلالة لم يرد في (أ). ذكره القرطبي 12/ 13 من غير نسبة لأحد..

والمعنى: يجادل في الله بغير علم مستكبرًا لاويًا عنقه ليضل عن سبيل الله] ما بين المعقوفين ساقط من (ظ). ويذهب عنه لا في (ظ): (إلا)، وهو خطأ. أنّ له على ما يجادل فيه محجة أو دلالة (أو دلالة): ساقط من (أ). أو لديه فيه بيانًا. ومثل هذا في المعنى قوله ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) لِيَكْفُرُوا﴾ في (ظ): (يكفرون) بدلا من (يشركون)، وهو خطأ. [النحل: 54. 55] فيمن جعل اللام الجارة، أي أشركوا ليكفروا بما بيناه لهم، لا لأنَّ في (أ): (أنَّ). لهم على ذلك حجة وبيانًا.

وقوله: ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد الذي بعد قوله: (الذي) يبدأ المفقود من نسخة الظاهرية (ظ) ومقداره صفحتان. أصابه يوم بدر ذكره عنه الرازي 23/ 12، وانظر: "تنوير المقباس" ص 206..

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:9