All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Ḥajj 22:10 Juzʾ 17 Page 333

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

"That is for what your hands have put forth and because Allah is not ever unjust to [His] servants."

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال أبو إسحاق: المعنى: يقال له هذا العذاب بما قدمت يداك، وموضع "ذلك" رفع بالابتداء، وخبره ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، وموضع "أنَّ" من قوله ‏‏‏ ‏‏ خفض؛ لأن المعنى: بما قدمت وبأنّ الله. قال: ويجوز أن يكون موضع "ذلك" رفعًا على خبر الابتداء، المعنى: الأمر ذلك بما قدمت يداك، ويكون موضع "أنَّ" الرفع على معنى: والأمر أنَّ الله ليس بظلام للعبيد "معاني القرآن" للزجاج 3/ 414..

وأبطل أبو علي أن يكون "ذلك" خبر الابتداء؛ لأنَّ الجار يبقى غير متعلق بشيء. والقول في هذه الآية كالقول في قوله ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ لا فصل بينهما وإذا بطل هذا بطل أن يكون موضع "أنَّ" في قوله ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ رفعًا؛ لأنه إذا لم يجز إضمار الأمر الذي يكون مبتدأ لقوله ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ لم يجز إضماره هاهنا، وإذا لم يجز ذلك كان موضعه جرًا بالعطف في (أ): (جوابًا لعطف). على "ما" المنجر بالباء كلام أبي علي في "الإغفال" 2/ 1048 - 1049..

وأما معنى هذه الآية فهو مما ذكرناه في سورة الأنفال عند قوله ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [الأنفال: 51].

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:10