All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Ḥajj 22:10 Juzʾ 17 Page 333

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

"That is for what your hands have put forth and because Allah is not ever unjust to [His] servants."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ أيْ: ما ذُكِرَ مِنَ العَذابِ الدُّنْيَوِيِّ والأُخْرَوِيِّ وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِكَوْنِهِ في الغايَةِ القاصِيَةِ مِنَ الهَوْلِ والفَظاعَةِ، وهو مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: بِسَبَبِ ما اقْتَرَفْتَهُ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي. وإسْنادُهُ إلى يَدَيْهِ لِما أنَّ الِاكْتِسابَ عادَةً يَكُونُ بِالأيْدِي، والِالتِفاتُ لِتَأْكِيدِ الوَعِيدِ وتَشْدِيدِ التَّهْدِيدِ. ومَحَلُّ "أنَّ" في قَوْلِهِ عَزَّ وعَلا: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الرَّفْعُ عَلى أنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: والأمْرُ أنَّهُ تَعالى لَيْسَ بِمُعَذِّبٍ لِعَبِيدِهِ بِغَيْرِ ذَنْبٍ مَن قِبَلِهِمْ، والتَّعْبِيرُ عَنْ ذَلِكَ بِنَفْيِ الظُّلْمِ مَعَ أنَّ تَعْذِيبَهم بِغَيْرِ ذَنْبٍ لَيْسَ بِظُلْمٍ قَطْعًا عَلى ما نَقَرَّرَ مِن قاعِدَةِ أهْلِ السُّنَّةِ فَضْلًا عَنْ كَوْنِهِ ظُلْمًا بِالِغًا قَدْ مَرَّ تَحْقِيقُهُ في (سُورَةِ آلِ عِمْرانَ ) . والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ تَذْيِيلِيٌّ مُقَرَّرٌ لَمَضْمُونِ ما قَبْلَها، وأمّا ما قِيلَ مِن أنَّ مَحَلَّ "أنَّ" هو الجَرُّ بِالعَطْفِ عَلى ما قَدَّمَتْ فَقَدْ عَرَفْتَ حالَهُ في (سُورَةِ الأنْفالِ ) .

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:10