All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Furqān 25:16 Juzʾ 18 Page 361

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

For them therein is whatever they wish, [while] abiding eternally. It is ever upon your Lord a promise [worthy to be] requested.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: كان دخولها ونزولها وعدًا. والدخول قد ذكرنا تقديره في قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [الفرقان: 15]. ويجوز أن يعود ‏‏ إلى الخلود، ودل عليه قوله: ‏‏‏‏‏ قال الكلبي: وعد الله المؤمنين الجنة فجعلها لهم فسألوه ذلك الوعد في الدنيا فقالوا: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ [آل عمران: 194] ذكر هذا القول ابن جرير في "تفسيره" 18/ 189، والسمرقندي 2/ 455. والثعلبي 93 ب، والبغوي 6/ 76. ولم ينسبوه لأحد. وبنحوه عند الماوردي 4/ 135، ونسبه لابن عباس -رضي الله عنهما-. وهو في "الوسيط" 3/ 336، غير منسوب. ونسبه القرطبي 13/ 8، للكلبي، ثم قال: وهو معنى قول ابن عباس.. أي: على لسان رسلك؛ يعنون الجنة، فلم يلجئهم يوم القيامة إلى أن يسألوه، فأدخلهم الجنة بوعده إياهم ذلك "تنوير المقباس" ص 301، بلفظ: سألوه فأعطاهم. وذكره هود الهوّاري 3/ 203.. وهذا القول هو اختيار الفراء "معاني القرآن" للفراء 2/ 263، ولم ينسبه..

وقال القرظي: إن الملائكة تسأل لهم ذلك؛ وهو قوله: ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ﴾ ذكر هذا القول الهواري 3/ 203، ولم ينسبه. وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2671، عن القرظي. وكذا الثعلبي 93 ب. والماوردي 4/ 135، وهو كذلك في "الوسيط" 3/ 336. والبغوي 6/ 76. وابن كثير 6/ 98. [غافر: 8]. واختار الزجاج هذا القول "معاني القرآن" للزجاج 4/ 60. و"تفسير السمرقندي" 2/ 455، ولم ينسبه..

وقال مقاتل: يسأله المتقون في الآخرة ما وعدهم في الدنيا وهي الجنة "تفسير مقاتل" ص 43. وأخرج نحوه ابن أبي حاتم 8/ 2671، عن أبي حازم. ونسبه الماوردي 4/ 135، لزيد ابن أسلم..

وذكر الفراء وجهًا آخر فقال: هذا كما تقول في الكلام (في الكلام) من نسخة: (أ)، (ب).: لأعطينك ألفًا وعدًا مسؤولاً، أي: هو واجب لك فتسأله لأن المسؤول في نسخة: (أ)، (ب): (السؤال). واجب وإن لم يُسأل كالدَّين "معاني القرآن" للفراء 2/ 263.. وعلى هذا المعنى: وعدًا واجبًا هو مما يُسأل وإن لم يُسأل. وهذا معنى قول ابن عباس في تفسير قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يريد: لا خلاف فيه أخرج نحوه ابن جرير 18/ 189، من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما-. وكذا ابن أبي حاتم 8/ 2671. وذكره العز في "تفسيره" 2/ 419. وابن كثير 6/ 98، من الطريق السابق.. وهذا الوجوب من قِبَل الله تعالى هو أوجبه على نفسه أنه لا يخلف الميعاد؛ ولا يجب لأحد عليه شيء دون إيجابه حاصل ما ذكر أن ‏‏‏‏ فيها قولان:

1 - مطلوباً. والطالب له: إما المؤمنون، أو الملائكة.

2 - أن معنى: المسؤول: الواجب. "تفسير ابن الجوزي" 6/ 77. وعلى المعنى الثاني، يكون واجباً بحكم الاستحقاق، على قول المعتزلة، أو بحكم الوعد على قول أهل السنة. تفسير الزمخشري 3/ 261، والرازي 24/ 60. وتفسير أبي حيان 6/ 446. قال ابن كثير 6/ 98: هذا من وعد الله الذي تفضل به عليهم، وأحسن به إليهم. قال البقاعي 13/ 357: وهو من وادي ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [البقرة: 186]..

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:16