All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Ash-Shuʿarāʾ 26:15 Juzʾ 19 Page 367

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[Allah] said, "No. Go both of you with Our signs; indeed, We are with you, listening.

Read in the muṣḥaf

قال الله سبحانه: ‏‏ أي: لن يقتلوك، وهو ردع وزجر عن الإقامة علي هذا الظن ذكره ابن الجوزي 6/ 118، بنصه، ولم ينسبه. ونحوه القرطبي 13/ 92، ولم ينسبه.، كأنه قال: ارتدع عن هذا الظن وثق بالله "معاني القرآن" للزجاج 4/ 85..

قال ابن عباس: [يريد لا يقدرون على قتلك. وقال الكلبي: يعني لا أسلطهم على ذلك "تنوير المقباس" 307. وذكره ابن الجوزي 6/ 118، ولم ينسبه..

قوله ‏‏‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس:] ما بين المعقوفين، ساقط من نسخة (ج). يريد نفسه بنصه، في "الوسيط" 3/ 351، منسوبًا لابن عباس رضي الله عنهما. ‏‏‏‏‏‏‏ قال: يريد أسمع "تنوير المقباس" 307. وأرى، كما قال في: طه [46] ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏.

وقال أهل المعاني: قوله ‏‏‏‏‏‏‏ مجاز من وجهين؛ أحدهما: الجمع، والآخر: مستمع؛ موضع: سامع؛ لأن الاستماع طلب السمع بالإصغاء، والله عز وجل سامع مما يغني عن الاستماع، والمعنى يسمع ما يقولانه وما يجيبونكما به به. في نسخة (أ)، (ب).، وأراد بهذا تقوية قلبهما "تفسير الثعلبي" 8/ 108 ب. بمعناه. وذكر هذا الرازي 24/ 124..

وقوله: ‏‏‏‏ وفي سورة طه ﴿مَعَكُمَا﴾ لأنه أجراهما في هذه السورة مجرى الجماعة ذكره البغوي 6/ 108، ولم ينسبه. وقد تكلم عن مخاطبة المثنى بلفظ الجمع، سيبويه، في "الكتاب" 3/ 621. واستدل بهذه الآية.. ومضت لهذا نظائر.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:15