All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-ʿAnkabūt 29:42 Juzʾ 20 Page 401

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, Allah knows whatever thing they call upon other than Him. And He is the Exalted in Might, the Wise.

Read in the muṣḥaf

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قرئ: (يَدْعُونَ) بالياء والتاء قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائي: ﴿تَدْعُونَ﴾ بالتاء، وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم: ‏‏‏‏‏ بالياء. "السبعة" 501، و"الحجة" 5/ 433، و"النشر" 2/ 343.؛ فمن قرأ بالياء فلتقدم الغيبة في قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ والتاء على: قل لهم: إن الله يعلم ما تدعون، لا يكون إلا على هذا؛ لأن المسلمين لا يخاطبون بذلك "الحجة للقراء السبعة" 5/ 434، بنصه..

قال أبو علي: و (مَا) استفهام، وموضعها نصب بـ (تَدْعُونَ) ولا يجوز أن يكون نصبًا بـ (يَعْلَمُ) ولكن الجملة التي هي منها في موضع نصب بـ (يَعْلَمُ) والتقدير: إن الله يعلم أَوَثَنًا تدعون من دونه أو غيره، أي: لا يخفى ذلك عليه فيؤاخذكم بكفركم ويعاقبكم عليه، ولدل على أن (مَا) استفهام: دخول (مِنْ) في الكلام، وإنما هي تدخل في نحو قولك: هل من طعام؟ وهل من رجل؟ ولا تدخل في الإيجاب، وهذا قول الخليل "الكتاب" 3/ 148، قال: فما هاهنا بمنزلة: أيهم.، وكذلك قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الأنعام: 135] والمعنى: فستعلمون المسلم تكون له عاقبة الدار أم الكافر، وكل ما كان من هذا، فهكذا القول فيه، وهو وهو غير موجودة في نسخة: (أ)، (ب). قياس قول الخليل "الحجة للقراء السبعة" 5/ 434..

قوله: ‏‏ ‏‏‏ قال مقاتل: يعني من الأصنام و [[هذا القول أعم ويدخل فيه أهل مكة دخولًا أوليا. "تفسير مقاتل" 73 ب.]] ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ المنيع القادر ‏‏‏‏‏ في خلقه.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:42