All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-ʿAnkabūt 29:65 Juzʾ 21 Page 404

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And when they board a ship, they supplicate Allah, sincere to Him in religion. But when He delivers them to the land, at once they associate others with Him

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد المشركين كفار مكة. وذكرنا معنى ‏ عند قوله: ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا﴾ [هود: 41] قال الواحدي في تفسير هذه الآية: وقوله تعالى: ﴿فِيهَا﴾ لا يجوز أن تكون من صلة الركوب؛ لأنه يقال: ركبت السفينة، ولا يقال: ركبت في السفينة، والوجه هاهنا أن يقال: مفعول ﴿ارْكَبُوا﴾ محذوف على تقدير: اركبوا الماء في السفينة فيكون قوله: ﴿فِيهَا﴾ حالًا من الضمير في: ﴿ارْكَبُوا﴾ ويجوز أن يقال: المعنى: اركبوها؛ أي: الفلك، وزاد: في للتأكيد كقوله: ﴿لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ [يوسف: 43] وفائدة هذه الزيادة أنه أمرهم أن يكونوا في جوف الفلك لا على ظهرها، فلو قال: (اركبوها) لتوهموا أنه أمرهم أن يكونوا على ظهر السفينة..

و ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ أفردوا الله بالطاعة، وتركوا شركاءهم فلا يدعونهم لإنجائهم ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الله من أهوال البحر، وأفضوا إلى البر ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ به في البر فلا يوحدونه كما وحدوه في البحر "تفسير مقاتل" 75 ب.. وهذا إخبار عن عنادهم، وأنهم عند الشدائد يعلمون أن القادر على كشفها الله وحده، فإذا زالت عادوا إلى كفرهم "معاني القرآن" للفراء 2/ 318، بمعناه..

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:65