All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-ʿAnkabūt 29:65 Juzʾ 21 Page 404

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And when they board a ship, they supplicate Allah, sincere to Him in religion. But when He delivers them to the land, at once they associate others with Him

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ مُتَّصِلٌ بِما دَلَّ عَلَيْهِ شَرْحُ حالِهِمْ. والرُّكُوبُ هو الِاسْتِعْلاءُ عَلى الشَّيْءِ المُتَحَرِّكِ، وهو مُتَّعَدٍ بِنَفْسِهِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ . واسْتِعْمالُهُ هَهُنا، وفي أمْثالِهِ بِكَلِمَةِ "فِي" لِلْإيذانِ بِأنَّ المَرْكُوبَ في نَفْسِهِ مِن قَبِيلِ الأمْكِنَةِ، وحَرَكَتُهُ قَسْرِيَّةٌ غَيْرُ إرادِيَّةٍ كَما مَرَّ في سُورَةِ هُودٍ. والمَعْنى أنَّهم عَلى ما وُصِفُوا مِنَ الإشْراكِ فَإذا رَكِبُوا في البَحْرِ، ولَقُوا شِدَّةً‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ أيْ: كائِنِينَ عَلى صُورَةِ المُخْلِصِينَ لِدِينِهِمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ حَيْثُ لا يَدْعُونَ غَيْرَ اللَّهِ تَعالى لِعِلْمِهِمْ بِأنَّهُ لا يَكْشِفُ الشَّدائِدَ عَنْهم إلّا هو.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: فاجَئُوا المُعاوَدَةَ إلى الشِّرْكِ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:65