All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Āl ʿImrān 3:198 Juzʾ 4 Page 76

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But those who feared their Lord will have gardens beneath which rivers flow, abiding eternally therein, as accommodation from Allah. And that which is with Allah is best for the righteous.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الآية. قد ذكرنا التخفيفَ والتشديد في ‏‏‏ قرأ أبو جعفر بتشديد النون المفتوحة. وقرأ الباقون بالتخفيف. انظر: "المبسوط" لابن مهران 151، و "تفسير الثعلبي" 3/ 175ب، و"زاد المسير" 1/ 532، و"النشر" 2/ 247. عند قوله: ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا﴾ سورة البقرة:102. وانظر: "الحجة" للفارسى 2/ 169 - 180.، ومعناه في (ج): (معناه) بدون واو. -ههنا-: الاستدراك بها، خلاف المعنى المتقدم؛ وذلك أن (أن): ساقطة من (ج). قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ تَضَمَّنَ: ما لَهُم كثيرُ انتفاع؛ فجاء على ذلك: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لَهُمْ (لهم): زيادة من (ب). الخلود في النعيم المقيم.

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏. المعنى: مِنْ تحتِ أشجارِهَا وقصورها وأبْنِيَتِها.

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ النُّزُلُ النُّزُل، والنُّزْل -بضم الزاي وتسكينها. انظر: "القاموس المحيط" (1062) (نزل).: ما يُهيّأ لضيف أو لقوم إذا نزلوا موضعًا.

ويقال: (أقمت لهم نُزُلَهم) ، أي: أقمت لهم غذاءَهم في (ج): (عداوهم).، وما يصلح معه أن ينزلوا من قوله: (أقمت ..) إلى (.. ينزلوا عليه): هو نص قول الزجاج في: "معاني القرآن" له 4/ 306 عند تفسير الآية 62 من سورة الصافات ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا﴾. عليه. هذا معناه في اللغة انظر هذا المعنى، وبقية المعاني و (نزل) في: "تهذيب اللغة" 4/ 3555، و"المقاييس" 5/ 417، و"مفردات ألفاظ القرآن" 800، و"اللسان" 7/ 4400..

وقال الكَلْبيُّ في تفسيره في (أ)، (ب): (تفسير)، والمثبت من (ج). وقد أورد قوله هذا: الثعلبي في: "تفسيره": 3/ 175 ب وورد في: "زاد المسير" 1/ 532، ونسبه إلى ابن عباس. ويبدو أنه من رواية الكلبي عنه.: جزاءً وثوابًا انظر: "بحر العلوم" 1/ 325، و"تفسير البغوي" 2/ 154.. وانتصابه على المصدر أي: المفعول المطلق.، في قول الزجاج، قال في "معاني القرآن" له 1/ 501. نقله عنه بنصه.: هو مصدرٌ مُؤَكِّدٌ مؤكد: ليس في "معاني القرآن".؛ لأن خلودهم فيها: إنزالهم فيها أو نزولهم (أو نزولهم): ليس في "معاني القرآن"..

وقال الفرّاء في "معاني القرآن" له 1/ 251. نقله عنه بتصرف.: هو نصبٌ على التفسير (التفسير) من مصطلحات الكوفيين. وهو (التمييز) عند البصريين، ويقال له كذلك: التبيين. وقد يُطلِقُ الفراءُ (التفسير) على المفعول لأجله، أو على بدل المطابقة. ولكنهما ليسا مرادان في هذا الموضع.

انظر: "همع الهوامع" 3/ 62. و"دراسة في النحو الكوفي" 266 - 228، و"النحو وكتب التفسير" 1/ 189، 190.، كما تقول: (هو لك: هِبَةً وبَيْعًا وَصَدَقَة).

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: مما يَتَقَلَّبُ في (أ): (ينقلب). وفي (ج): غير معجمة. والمثبت من (ب)؛ لأنها أولى وأليق بالمعنى. وكذا وردت في: "الكشاف" 1/ 491، و"تفسير القرطبي" 4/ 322، و"تفسير البيضاوي" 1/ 83 فيه الكفّار في دار الدنيا. و (الأبرار) من قوله: (والأبرار ..) إلى (للتضعيف) نقله عن "معاني القرآن" للزجاج 1/ 501. يجوز أن يكون واحده (بارٌّ)، مثل: صاحِبٌ وأصحاب. ويجوز أن يكون واحده (بَرٌّ)، وأصلُهُ: (بَرَرٌ) (وأصله برر): ساقط من (ج).، فأدْغِمَ في (ج): (وأدغم). للتضعيف في "الصحاح"، و"اللسان"، و"المصباح المنير"، و"التاج": أن (الأبرار) جمع (بَرٍّ). و (بَرَرَة) جمع (بارٍّ). انظر: (بر) في: "الصحاح" 2/ 588، و"اللسان" 1/ 253، و"المصباح" 17، و"التاج" 6/ 701.

وعند الراغب: أن (أبرار) جمع (بار). و (بَرَرَة) جمع (بَرٍّ). انظر: "مفردات ألفاظ القرآن": 115. وتبعه الفيروزآبادى في "بصائر ذوي التمييز" 2/ 213. وانظر: "البرهان" للزركشي 4/ 18، و"عمدة الحفاظ" 45..

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:198