All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī’s long one — grammar, readings, and why a verse came down.

In this edition: Sūrahs 1–38, 43–114

Āl ʿImrān 3:198 Juzʾ 4 Page 76

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الآية. قد ذكرنا التخفيفَ والتشديد في ‏‏‏ قرأ أبو جعفر بتشديد النون المفتوحة. وقرأ الباقون بالتخفيف. انظر: "المبسوط" لابن مهران 151، و "تفسير الثعلبي" 3/ 175ب، و"زاد المسير" 1/ 532، و"النشر" 2/ 247. عند قوله: ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا﴾ سورة البقرة:102. وانظر: "الحجة" للفارسى 2/ 169 - 180.، ومعناه في (ج): (معناه) بدون واو. -ههنا-: الاستدراك بها، خلاف المعنى المتقدم؛ وذلك أن (أن): ساقطة من (ج). قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ تَضَمَّنَ: ما لَهُم كثيرُ انتفاع؛ فجاء على ذلك: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لَهُمْ (لهم): زيادة من (ب). الخلود في النعيم المقيم.

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏. المعنى: مِنْ تحتِ أشجارِهَا وقصورها وأبْنِيَتِها.

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ النُّزُلُ النُّزُل، والنُّزْل -بضم الزاي وتسكينها. انظر: "القاموس المحيط" (1062) (نزل).: ما يُهيّأ لضيف أو لقوم إذا نزلوا موضعًا.

ويقال: (أقمت لهم نُزُلَهم)، أي: أقمت لهم غذاءَهم في (ج): (عداوهم).، وما يصلح معه أن ينزلوا من قوله: (أقمت ..) إلى (.. ينزلوا عليه): هو نص قول الزجاج في: "معاني القرآن" له 4/ 306 عند تفسير الآية 62 من سورة الصافات ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا﴾. عليه. هذا معناه في اللغة انظر هذا المعنى، وبقية المعاني و (نزل) في: "تهذيب اللغة" 4/ 3555، و"المقاييس" 5/ 417، و"مفردات ألفاظ القرآن" 800، و"اللسان" 7/ 4400..

وقال الكَلْبيُّ في تفسيره في (أ)، (ب): (تفسير)، والمثبت من (ج). وقد أورد قوله هذا: الثعلبي في: "تفسيره": 3/ 175 ب وورد في: "زاد المسير" 1/ 532، ونسبه إلى ابن عباس. ويبدو أنه من رواية الكلبي عنه.: جزاءً وثوابًا انظر: "بحر العلوم" 1/ 325، و"تفسير البغوي" 2/ 154.. وانتصابه على المصدر أي: المفعول المطلق.، في قول الزجاج، قال في "معاني القرآن" له 1/ 501. نقله عنه بنصه.: هو مصدرٌ مُؤَكِّدٌ مؤكد: ليس في "معاني القرآن".؛ لأن خلودهم فيها: إنزالهم فيها أو نزولهم (أو نزولهم): ليس في "معاني القرآن"..

وقال الفرّاء في "معاني القرآن" له 1/ 251. نقله عنه بتصرف.: هو نصبٌ على التفسير (التفسير) من مصطلحات الكوفيين. وهو (التمييز) عند البصريين، ويقال له كذلك: التبيين. وقد يُطلِقُ الفراءُ (التفسير) على المفعول لأجله، أو على بدل المطابقة. ولكنهما ليسا مرادان في هذا الموضع.

انظر: "همع الهوامع" 3/ 62. و"دراسة في النحو الكوفي" 266 - 228، و"النحو وكتب التفسير" 1/ 189، 190.، كما تقول: (هو لك: هِبَةً وبَيْعًا وَصَدَقَة).

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: مما يَتَقَلَّبُ في (أ): (ينقلب). وفي (ج): غير معجمة. والمثبت من (ب)؛ لأنها أولى وأليق بالمعنى. وكذا وردت في: "الكشاف" 1/ 491، و"تفسير القرطبي" 4/ 322، و"تفسير البيضاوي" 1/ 83 فيه الكفّار في دار الدنيا. و (الأبرار) من قوله: (والأبرار ..) إلى (للتضعيف) نقله عن "معاني القرآن" للزجاج 1/ 501. يجوز أن يكون واحده (بارٌّ)، مثل: صاحِبٌ وأصحاب. ويجوز أن يكون واحده (بَرٌّ)، وأصلُهُ: (بَرَرٌ) (وأصله برر): ساقط من (ج).، فأدْغِمَ في (ج): (وأدغم). للتضعيف في "الصحاح"، و"اللسان"، و"المصباح المنير"، و"التاج": أن (الأبرار) جمع (بَرٍّ). و (بَرَرَة) جمع (بارٍّ). انظر: (بر) في: "الصحاح" 2/ 588، و"اللسان" 1/ 253، و"المصباح" 17، و"التاج" 6/ 701.

وعند الراغب: أن (أبرار) جمع (بار). و (بَرَرَة) جمع (بَرٍّ). انظر: "مفردات ألفاظ القرآن": 115. وتبعه الفيروزآبادى في "بصائر ذوي التمييز" 2/ 213. وانظر: "البرهان" للزركشي 4/ 18، و"عمدة الحفاظ" 45..