All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Āl ʿImrān 3:82 Juzʾ 3 Page 60

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And whoever turned away after that - they were the defiantly disobedient.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ هذا شرط ويجوز أن تكون ﴿مَنْ﴾ موصولة، وتكون ‏‏‏: صلة، لا محل لها. ويكون ‏‏‏‏‏‏ -في هذه الحالة-: في محل رفع؛ لوقوعها خبرًا. انظر: "الدار المصون" 3/ 395.؛ وقد ذكرنا أن الفعل الماضي معناه: الاستقبال في الشرط والجزاء، وإنما جاز وقوع الماضي موقع المستقبل في الجزاء؛ لأن حرف في (ج): (حروف). الجزاء لمّا كان يعمل في الفعل، قوي على نقله من معنى المضي إلى الاسقبال، وذلك إشارة إلى أخذ الميثاق.

قال ابن عباس لم أقف على مصدر قوله.: يريد: فمن أعرض عما جئت به، وأنكر ما عاهد الله عليه.

وقال الزجاج في "معاني القرآن" له 1/ 438. نقله عنه بتصرف: فمن تولى؛ أي: أعرض عن الإيمان بعد أخذ الميثاق، وظهور آيات النبي ﷺ.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ دخلت الفاء في (أولئك)؛ لأنه جواب الشرط؛ وإنما تدخل في (ج): (يدخل). الفاءُ في جواب الشرط؛ لأن الثاني يجب بوجود الأول بلا فصل؛ كقولك: (إنْ تأتِنِي فَلَكَ درهمٌ)، فوجوب الدرهم، بالإتيان عقيبَه بلا فصل؛ فلذلك جاء بالفاء.

و ﴿أُولَئِكَ﴾: ابتداء؛ و (الوا) و: زيادة من (ج). ‏‏: ابتداءً ثانٍ، و ‏‏‏‏‏‏‏: خبره، و ‏‏ من قوله: (وهم ..) إلى (والفاسقون خبره): ساقط من (ج). مع خبره: خَبَرُ ﴿أُولَئِكَ﴾، ويصلح أن يكون ﴿أُولَئِكَ﴾: ابتداء؛ و ‏‏‏‏‏‏‏: خبرَهُ، و ‏‏: عِمَاد وفَصْلٌ؛ لا موضع له. ومعنى (الفاسقين) ههنا؛ أي: الذين خرجوا عن القصد، وعن جملة الإيمان. قاله الزجاج في "معاني القرآن" له: 1/ 438..

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:82