All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Aṣ-Ṣāffāt 37:2 Juzʾ 23 Page 446

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And those who drive [the clouds]

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قال الليث: زجرت البعير فأنا أزجره زجرًا، إذا حبسته ليمضي، وزجرت فلانًا عن سوء فانزجر، أي نهيته فانتهى انظر: "تهذيب اللغة" 10/ 602 (زجر)..

قال الشاعر:

وليس يزجركم ما توعظون به ... والبهم يزجرها الراعي فتنزجرُ البيت من البسيط، وهو لسابق البربري.

فالزجر للإنسان كالنهي وللبعير كالحث. ويقال: زجرته وازدجرته، ومنه قوله تعالى: ﴿وَازْدُجِرَ﴾ [القمر: 9]. قال ابن عباس وابن مسعود ومجاهد ومقاتل: يعني الملائكة "تفسير مقاتل" 109 ب، "تفسير مجاهد" ص 539. وانظر: "الطبري" 33/ 23، "الماوردي" 5/ 37، "زاد المسير" 7/ 45..

قال ابن عباس: يريد ملائكة وكلوا بالسحاب يزجرونها. ونحو هذا قال الكلبي ومقاتل والسدي انظر: المصادر السابقة.: إن هذا الزجر للسحاب في سوقه وتأليفه.

وقال أهل المعاني: الملائكة تزجر عن المعاصي زجرًا، يوصل الله مفهومه إلى قلوب العباد كما يوصل مفهوم إغواء الشيطان إلى قلوبهم ليصح التكليف لم أقف عليه في كتب "معاني القرآن"..

وقال قتادة: الزاجرات زواجر القرآن، وهي كل ما ينهى وبزجر عن القبيح المحظور انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 147، "الطبري" 53/ 34، "معاني القرآن" للنحاس 6/ 8..

The same ayah, in another commentary

Aṣ-Ṣāffāt 37:2