All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Anʿām 6:7 Juzʾ 7 Page 128

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And even if We had sent down to you, [O Muhammad], a written scripture on a page and they touched it with their hands, the disbelievers would say, "This is not but obvious magic."

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ قال الكلبي: (قال مشركو مكة: يا محمَّد، لن نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله، ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند الله، وأنك رسوله، فنزلت هذه الآية) ذكره الواحدي في "أسباب النزول" ص 216، و"الوسيط" 1/ 11، والبغوي في "تفسيره" 3/ 129، وابن الجوزي 3/ 7.

وانظر: "تفسير ابن عطية" 5/ 132، و"تفسير القرطبي" 6/ 393، و"البحر" 4/ 77.. والقرطاس انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص 151، و"جمهرة اللغة" 3/ 1275، و"تهذيب اللغة" 3/ 2935، و"الصحاح" 3/ 962، و"المفردات" ص 666، و"اللسان" 6/ 3592 (قرطس).

والقرطاس: الصحف التي يكتب فيها، وهو بكسر القاف أكثر استعمالا وأشهر من ضمها.

انظر: "البحر المحيط" 4/ 77، و"الدر المصون" 4/ 543.: كاغدٌ الكاغد، بالفتح: القرطاس. انظر: "تاج العروس" 5/ 225. يتخذ من بردي قوله: (من بردى) عليه طمس في (أ)، والبردي، بفتح الباء وسكون الراء: نبات معروف. انظر: "اللسان" 1/ 251 (برد). يكون بمصر، وكل كاغدٍ قرطاس، سواء كان من جنس القراطيس المصرية أو من غيرها، وإن كان قد غلب هذا الاسم عليها، وأراد بالكتاب المصدر أي: بمعنى الكتابة: انظر: "تفسير القرطبي" 6/ 393، و"الدر المصون" 4/ 543..

قال ابن عباس أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 151، بسند ضعيف. والسدي أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 151، بسند جيد. وقتادة أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 203، والطبري في "تفسيره" 7/ 151، وابن أبي حاتم 4/ 1264، بسند جيد، قال ابن أبي حاتم: (وروي عن السدي نحو ذلك). ‏ ‏‏‏‏‏: (يعني: الصحيفة)، وروي عن ابن عباس أنه قال: (‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ معلقًا من السماء إلى الأرض) ذكره القرطبي في "تفسيره" 6/ 392.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال قتادة: (فعاينوا ذلك معاينة ومسوه بأيديهم) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 150، وابن أبي حاتم 4/ 1264، بسند جيد. وأخرج الحاكم في "المستدرك" 2/ 315، عن ابن عباس في الآية قال: (مسوه ونظروا إليه لم يؤمنوا به).. وقال أهل المعاني: (اللمس في (أ): (المس). باليد أبلغ في الإحساس من المعاينة، لذلك قيل: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ دون أن يقال: "لعاينوه" في النسخ: لعاينوه، والأولى "فعاينوه".؛ لأن اللمس باليد يتضمن في (ش): (تضمن). المعاينة وزيادة) انظر: "تفسير الماوردي" 2/ 95، وتفسير البغوي" 3/ 129، والزمخشري 12/ 160، و"تفسير الرازي" 12/ 133، و"البحر" 4/ 77..

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أخبر الله تعالى أنهم يدفعون الدليل، حتى لو أتاهم الدليل مدركًا بالحس لنسبوه إلى السحر. قال أبو إسحاق: (لو رأوا الكتاب ينزل من السماء لقالوا: سحر، كما [أنهم] لفظ: (أنهم) ساقط من (ش). قالوا في انشقاق القمر: ﴿سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: 2]، وكذلك يقولون في كل آية يعجز عنها المخلوقون في (ش): (المخلوقات)، وهو تحريف.) "معاني الزجاج" 2/ 229 - 230، ونحوه قال النحاس في "معانيه" 2/ 402..

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:7