All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Anʿām 6:7 Juzʾ 7 Page 128

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And even if We had sent down to you, [O Muhammad], a written scripture on a page and they touched it with their hands, the disbelievers would say, "This is not but obvious magic."

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَتْ تَرْجَمَةُ ما مَضى: ثُمَّ هم يَعْدِلُونَ بِرَبِّهِمْ غَيْرَهُ ويُكَذِّبُونَكَ فِيما جِئْتَ بِهِ مِنَ الحَقِّ مَعَ ما أوْضَحْتَ عَلَيْهِ مِنَ الحُجَجِ ونَصَبْتَ مِنَ الدَّلائِلِ، وكانَ ﷺ شَدِيدَ الحِرْصِ عَلى إيمانِهِمْ، كانَ المَقامُ يَقْتَضِي أنْ يَقُولَ لِسانُ الحالِ: أنْزِلْ عَلَيْهِمْ يا رَبِّ ما يَنْتَقِلُونَ بِهِ مِنَ النَّظَرِ بِالفِكْرِ إلى العِيانِ كَما اقْتَرَحُوا عَلَيَّ، فَأخْبَرَهُ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ، بِقَوْلِهِ عَطْفًا عَلى ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ [الأنعام: ٤] تَحْقِيقًا لَهُ وتَصْوِيرًا في جَرْيَتِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: عَلى ما لَنا مِنَ العَظَمَةِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مَكْتُوبًا مِنَ السَّماءِ (p-٢٥)‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: ورَقٍ، إجابَةً لِما أشارَ عَلَيْهِمْ اليَهُودُ بِاقْتِراحِهِ، ثُمَّ حَقَّقَ أنَّهُ واضِحُ الأمْرِ، لَيْسَ بِخَيالٍ ولا فِيهِ نَوْعُ لَبْسٍ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: زِيادَةً عَلى الرُّؤْيَةِ. وزادَ في التَّحْقِيقِ والتَّصْوِيرِ ودَفْعِ التَّجَوُّزِ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وأظْهَرَ ولَمْ يُضْمِرْ تَعْلِيقًا لِلْحُكْمِ بِالوَصْفِ وتَنْبِيهًا عَلى أنَّ مِنَ المَوْجُودِينَ مَن يَسْكُتُ ويُؤْمِنُ ولَوْ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: حُكْمًا بِتَأبُّدِ كُفْرِهِمْ سَتْرًا لِلْآياتِ عِنادًا ومُكابَرَةً، ولَعَلَّهُ أسْقَطَ مِنهم إشارَةً إلى عُمُومِ دَعْوَتِهِ، أيْ: مِنَ العَرَبِ ومِن غَيْرِهِمْ مِن أُمَّةِ دَعْوَتِكَ، ولا سِيَّما اليَهُودُ المُشارُ إلى تَعَنُّتِهِمْ وكَذِبِهِمْ بِقَوْلِهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [النساء: ١٥٣] ‏‏ أيْ: ما ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: تَمْوِيهٌ وخَيالٌ لا حَقِيقَةَ لَهُ، وزادُوا في الوَقاحَةِ فَقالُوا: ‏‏‏ أيْ: واضِحٌ ظاهِرٌ، قالَ صاحِبُ كِتابِ (الزِّينَةِ): مَعْنى السِّحْرِ في كَلامِ العَرَبِ التَّعْلِيلُ بِالشَّيْءِ والمُدافَعَةُ بِهِ والتَّعْزِيرُ بِشَيْءٍ لا مَحْصُولَ لَهُ، يُقالُ: سَحَرَهُ - إذا عَلَّلَهُ وعَزَّرَهُ وشَبَّهَ عَلَيْهِ حَتّى لا يَدْرِيَ مِن أيْنَ يَتَوَجَّهُ ويَقْلِبُ عَنْ وجْهِهِ، فَكَأنَّ السَّحَرَةَ يُعَلِّلُونَ النّاسَ بِالباطِلِ ويُشَبِّهُونَ الباطِلَ في صُورَةِ الحَقِّ ويَقْلِبُونَهُ عَنْ جِهَتِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:7