All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Qiyāmah 75:29 Juzʾ 29 Page 578

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And the leg is wound about the leg,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏. قال ابن عباس (في رواية عطاء) ما بين القوسين ساقط من (أ).: يريد شدة الموت، بشدة الآخرة ورد بمعناه، وبطرق غير طريق عطاء في "جامع البيان" 29/ 195 - 196، == و"الكشف والبيان" 13: 9/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 158، و"معالم التنزيل" 4/ 424، و"المحرر الوجيز" 5/ 406، و"زاد المسير" 8/ 139، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 110، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 481..

وهو قول الكلبي لم أعثر على مصدر لقوله.، ومقاتل "تفسير مقاتل" 218/ ب، و"زاد المسير" 8/ 129.، (وقتادة ورد مختصرًا في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 334، و"جامع البيان" 29/ 196، وبمعناه في "الكشف والبيان" 13/ 5/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 424، و"زاد المسير" 8/ 140.) ساقطة من (أ).، وسعيد بن جبير بمعناه في "الكشف والبيان" 13: 9/ ب، ومختصرًا في "معالم التنزيل" 4/ 424.، (والسدي بمعناه في "معالم التنزيل" 4/ 424. ساقطة من (أ). قالوا: معناه: تتابعت عليه الشدائد: شدة بعد مفارقة الوطن من الدنيا والأهل، وشدة القدوم على ربه، فالتقت آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة وهذا المعنى من المفسرين جاء من لفظ: الْمُسَاوَقَة، أي: المتابعة، كأن بعضها يسوق بعضًا. انظر: "المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث" لأبي موسى الأصفهاني 2/ 152.) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

(قال أهل اللغة: قيل للأمر الشديد: ساق؛ لأن الإنسان إذا دهمته شدة شمر لها عن) ما بين القوسين ساقط من (أ). ساقيه، ثم قيل للأمر الشديد: ساق. ومنه قول في (أ): قوله. ولم يذكر دريدًا. دريد: كَمِيشُ الإزار خارجٌ نِصفُ ساقِهِ وعجزه:

صَبُورٌ على العَزَّاءِ طَلاع أنْجُدٍ

وقد ورد أيضًا في ديوان دريد بن الصمة: 49 يرثي عبد الله أخاه وقتله بنو عبس، و"لسان العرب" 10/ 168، و"الأصمعيات" 108. ومعناه: الكميش: الماضي العزوم السريع في أموره. العزاء: الشدة. طلاع أنجد: ركاب لصعاب الأمور، أو هو السامي لمعالي الأمور. الأنجد: جمع نجد، وهو ما ارتفع وغلظ من الأرض، أو الطريق في الجبل. انظر: "الأصمعيات" 108، و"ديوانه" 49، حاشية.

أراد: أنه: مشمر جاد، ولم يرد خروج الساق بعينها) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الأزهري بنصه من "تهذيب اللغة" 9/ 233: سوق، وانظر مادة: (سوق) في "لسان العرب" 10/ 168، و"المخصص" لابن سيده: 1/ 2/ 53: مادة (الساق)، و"النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 422..

وهذا القول اختيار المبرد "الكامل" 3/ 1147.، وأبي عبيدة "مجاز القرآن" 2/ 278..

قال المبرد في هذه الآية أي: الشدة بالشدة، تقول العرب: قامت الحرب على ساق لم أعثر على مصدر لقوله.. أي اشتدت، وأنشد للجعدي:

أخُو الْحَرْبِ إنْ عَضَّتِ الْحَرْبُ عَضَّها ... وَإنْ شَمَّرَتْ عنْ سَاقِها الْحَرْبُ شَمَّرا ورد في ديوان حاتم الطائي: 82، و"الكامل" 3/ 1147: منسوبًا إلى حاتم الطائي، ولم أجده في ديوان الجعدي، كما ورد الشطر الثاني في ديوان جرير: 185: دار بيروت: أما شطره الأول فهو:

ألا رُبَّ سامي الطرف من آل زمان ما بين القوسين نقلاً عن "الكامل" 3/ 1147 بيسير من التصرف. وقال الشعبي: هما ساقاه عند الموت "جامع البيان" 29/ 197، و"معالم التنزيل" 4/ 425، و"المحرر الوجيز" 5/ 406، و"زاد المسير" 8/ 140، و"الجامع" 19/ 110، و"البحر المحيط" 8/ 390.. ونحو ذلك روى شعبة عن قتادة قال: أما رأيته إذا حضر يضرب برجله على الأخرى "جامع البيان" 29/ 198، و"الكشف والبيان" 13: 9/ ب؛ بمعناه في "المحرر الوجيز" 5/ 406، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 110، و"البحر المحيط" 8/ 390، و"الدر المنثور" 8/ 362 وعزاه إلى ابن المنذر..

وروى السدي عن أبي مالك قال: ساقاه التفتا عند الموت "جامع البيان" 29/ 197، بمعناه في "المحرر الوجيز" 5/ 406، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 481، و"الدر المنثور" 8/ 362 وعزاه إلى عبد بن حميد..

وفي الآية قول ثالث:

قال الحسن: هما ساقاه إذا لُفَّتا في (أ): ألقيا. في الكفن "جامع البيان" 29/ 197، و"الكشف والبيان" 13/ 9/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 425، و"المحرر الوجيز" 5/ 406، و"التفسير الكبير" 30/ 232، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 481، وفي "الدر" 8/ 362 معزوًّا إلى ابن المنذر، وانظر: "تفسير الحسن البصري" 2/ 382.: وهو قول سعيد بن المسيب ورد قوله في "الكشف والبيان" 13: 9/ ب، و"المحرر الوجيز" 5/ 406، و"زاد المسير" 8/ 139، و"التفسير الكبير" 30/ 332..

وقال زيد بن أسلم: يعني ساق الكفن بساق الميت "الكشف والبيان" 13: 9/ ب، وذكر أنه يزيد بن أسلم، وهو تصحيف..

The same ayah, in another commentary

Al-Qiyāmah 75:29