All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

An-Nāziʿāt 79:11 Juzʾ 30 Page 583

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Even if we should be decayed bones?

Read in the muṣḥaf

(وقوله) ما بين القوسين ساقط من: (أ).: ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً﴾، (وقرئ: ناخرة في (ع): نخرة.، قرأ بذلك حمزة، والكسائي، وأبو بكر، وحجتهم في ذلك رؤوس الآيات بالألف؛ نحو: الحاضرة، والرادفة، والراجفة، والساهرة، فالألف أشبه بمجيء التنزيل، وبرؤوس الآيات.

وقرأ الباقون: "عظامًا نخرة" بغير ألف، وحجتهم: أن ما كان صفة منتظر لم يكن فهو بالألف، وما كان وقع فهو بغير ألف.

نقلاً عن: "حجة القراءات" 748. وانظر أيضًا: "كتاب السبعة" 670، "الحجة" 6/ 371، "الكشف" عن وجوه القراءات: 2/ 361، الوافي 377.، يقال: نخر العظم يَنْخَر فهو نخِر، مثل: عَفِنَ يعْفَنُ فهو عَفِن، وذلك إذا بلي) ما بين القوسين لعله نقله عن الزجاج بتصرف. انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 278 - 279..

ويقال نخرت الخشبة نَخَرًا، إذا بليت فاسترخت، وإذا مسستها تفتّت، وكذلك العظم الناخر النخر، قال ذلك الليث "تهذيب اللغة" 7/ 346 بيسير من التصرف..

(وقال أبو عبيدة: ناخرة ونخرة: بالية "مجاز القرآن" 2/ 284 بمعناه.) ما بين القوسين ساقط من: (أ).. وقال الأخفش: هما جميعاً لغتان أيهما قرأت فحسن ورد قوله في "زاد المسير" 8/ 173، "التفسير الكبير" 31/ 37..

قال الفراء: الناخر في (ع): الناخرة.، والنخرة، سواء في المعنى بمنزلة الطامع، والطمع، والباخل والبخل "معاني القرآن" 3/ 231 - 232 مختصرًا..

واختار [أبو عبيد] في كلا النسختين: أبو عبيدة، وأثبت اسم أبي عبيد؛ لأنه قد ورد في نص العبارة المذكورة في "التفسير الكبير" 31/ 37، وفي "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 196، عن أبي عبيد، وهو الصواب، ولم أجد في المجاز لأبي عبيدة هذا القول. نخرة، [قال] ساقطة من النسختين، والمثبت من "التفسير الكبير"، فقد نقله الفخر بنصه عن الواحدي، وأثبته لاستقامة المعنى به: 31/ 37.: ونظرنا في الآثار التي فيها ذكر العظام التي قد نخرت، وجدناها كلها العظام النخرة، ولم يسمع في شيء منها الناخرة، -قال-: وكان أبو عمرو يقول: إنما يكون الناخرة التي تنخر بعد ولم في (أ): لم. تفعل المراجع السابقة، وقد ورد قول أبي عمرو بن العلاء أيضًا في "المحرر الوجيز" 5/ 432، "فتح القدير" 5/ 375..

وقال الفراء "معاني القرآن" 3/ 231.، والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 279.: ناخرة أجود بياض في (ع). الوجهين لشبه أواخر الآي بعضها ببعض، نحو الحافرة، والساهرة -قالا أي الفراء والزجاج. -: والناخرة تأويل آخر، وهي العظام الفارغة التي يصير فيها من هبوب الريح كالنخير في (أ): كالنخر.، المرجعان السابقان..

وعلى هذا: الناخرة من النخير بمعنى: الصوت كنخير النائم، والمخنوق، لا من النخر الذي هو البلى الناخرة: العظام المجوفة التي تمرُّ فيه الرياح فتنخر.

مادة نخر في "تهذيب اللغة" 7/ 345، وانظر أيضًا: "الصحاح" 2/ 825، "لسان العرب" 5/ 199..

وأكثر المفسرين قال بذلك ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وحكاه ابن عطية عن أكثر المفسرين. انظر: "جامع البيان" 30/ 35، "النكت والعيون" 6/ 195، "المحرر الوجيز" 5/ 432، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 498. على القول الأول، قالوا: يعني بالنية، (وهو قول الضحاك "الدر المنثور" 8/ 408 وعزاه إلى عبد بن حميد.، ومقاتل "تفسير مقاتل" 227/ أ.) ما بين القوسين ساقط من: (أ)..

وذكر الكلبي القولين جميعًا أحد القولين له في "النكت والعيون" 6/ 195، قال: "خالية: مجوفة تدخلها الرياح فتنخر". وهو بمعنى القول الثاني.، [فقال] في كلا النسختين: فقالوا. ولا يستقيم المعنى إلا بما أثبت. والله أعلم.: (نخرة) بالية تتحات. بلي، وناخرة: صيته، وذلك أن الريح (كالنخير، وعلى هذا: الناخرة من النخير، بمعنى) ما بين القوسين ساقط من: (ع). إذا دخل العظم الذي قد نخر طرفاه سمعت لها نخيرًا.

ومعنى الآيتين: أنهم أنكروا البعث فقالوا: أنرد أحياءً إذا متنا وبليت عظامنا؟.

The same ayah, in another commentary

An-Nāziʿāt 79:11