All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

An-Nāziʿāt 79:10 Juzʾ 30 Page 583

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They are [presently] saying, "Will we indeed be returned to [our] former state [of life]?

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله تعالى: ﴿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ قال الكلبي: يعنون في الخلق الجديد إلى الدنيا بعد الموت لم أعثر على مصدر لقوله..

والمعنى: أنرد إلى أول خلقنا وابتداء أمرنا فنصير أحياء كما كنا؟ وهذا قول جميع أهل اللغة قال الليث: الحافرة: العودة في الشيء حتى يُردَّ آخره على أوله.

"تهذيب اللغة" 5/ 18 مادة: (حفر)، وانظر: "مقاييس اللغة" 2/ 85، "الصحاح" 2/ 635، "لسان العرب" 4/ 205، وجميعها في مادة: (حفر). والمعاني.

قال أبو إسحاق لعله يريد به الثعلبي، فقد ورد بنحو هذا القول عنه في "الكشف والبيان" ج 13: 36/ ب.، (وأبو عبيدة "مجاز القرآن" 2/ 284.) ما بين القوسين ساقط من: (ع).، والفراء "معاني القرآن" 3/ 232.، والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 278.: يقال: رجع فإن في حافرته، وعلى حافرته، أي: رجع من حيث جاء، وأتيت فلانًا ثم رجعت على حافرتي، أي رجعت من حيث جئت.

والحافرة عند العرب: اسم أول بياض في (ع). الشيء، وابتداء الأمر بياض في (ع)..

(قال ابن السكيت: يقال: التقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة، أي عند أول ما التقوا.

قال الله تعالى: ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ أي في أول أمرنا، -قال- وأنشدني ابن الأعرابي:

أحافرةً على صَلَعٍ وشَيْبِ ... معَاذَ اللهِ مِنْ سَفَهٍ وعَارِ ورد البيت غير منسوب في "إصلاح المنطق" لابن السكيت: 295.

وانظر مادة: (حفر) في "تهذيب اللغة" 5/ 18، "الصحاح" 2/ 635، "لسان= العرب" 2/ 205، وفي "جامع البيان" 30/ 33، "الكشف والبيان" ج 13: 36/ أ، "النكت والعيون" 6/ 195 برواية: معاذ الله من جهل وطيش، "زاد المسير" 8/ 173، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 195. كأنه قال: أأرجع في صباي، وأمري الأول بعد أن صلعت وشبت إلى قوله: بعد أن صلعت وشبت ينتهي قول ابن السكيت. انظر: "إصلاح المنطق" 295.؟

وفي الحديث: (أن هذا الأمر لا يترك على حاله حتى يرد على حافرته) ورد الأثر في "النهاية في غريب الحديث والأثر" 1/ 406، كما ورد تحت مادة: (حفر) في "تهذيب اللغة" 5/ 18، "لسان العرب" 2/ 205.، أي على أول تأسيسه. وأصل هذا من قول العرب: النقد عند الحافرة انظر أيضًا هذا المعنى في "النهاية في غريب الحديث والأثر" 1/ 406..

قال أبو العباس: هذه كلمة كانوا يتكلمون بها عند السَّبْق. والحافرة: الأرض المحفورة. يقال في (ع): يقول.: أول أقل: هكذا وردت في "تهذيب اللغة" 5/ 18 مادة: (حفر). ما يقع حافر الفرس عند السبق على الحافرة فقد وَجَبَ النَّقدُ. -يعني في الرهبان- أي كما يَسْبقُ تقولُ هاتِ النَّقدَ) ما بين القوسين أي من قوله: قال ابن السكيت .. إلى: كما يسبق تقول هات النقد نقله الإمام الواحدي عن الأزهري من "تهذيب اللغة" 5/ 17 - 18 مادة: (حفر)..

هذا هو الأصل، ثم صار مثلًا لابتداء الشيء، وأوله، وأصله ابتداء السبق -كما ذكرنا- وللمفسرين قول آخر في الحافرة: قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد الأرض لم أعثر على مصدر لقوله.. وهو قول مقاتل، قال: يقولون أننا لراجعون نمشي على أقدامنا بعد الموت لم أعثر على مصدر لقوله وقد ورد عن مجاهد بمثل قوليهما. انظر: "جامع البيان" 30/ 34، وكذا ابن عيسى في "النكت والعيون" 6/ 195.!.

والمعنى: أنرد إلى ظهر الأرض أحياءً نمشي عليها؟

(والحافرة، على هذا القول، من الأرض، سميت حافرة يعني محفورة؛ لأن قبورهم تحفر فيها. (قاله الفراء) ما بين القوسين ساقط من: (أ).. قال: وهذا كقوله: ﴿مَاءٍ دَافِقٍ﴾ أي مدفوق في (أ): مدوق.) ما بين القوسين نقله عن الفراء بتصرف. انظر: "معاني القرآن" 3/ 232، وقد حكاه الفراء عن بعضهم..

The same ayah, in another commentary

An-Nāziʿāt 79:10