All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

An-Nāziʿāt 79:10 Juzʾ 30 Page 583

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They are [presently] saying, "Will we indeed be returned to [our] former state [of life]?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا وصَفَها بِالِاضْطِرابِ والذُّلِّ، عَلَّلَهُ لِيَعْرِفَ مِنهُ أنَّ مَن يَقُولُ ضِدَّ قَوْلِهِمْ يَكُونُ لَهُ ضِدُّ وصْفِهِمْ مِنَ الثَّباتِ والسُّكُونِ والعِزِّ الظّاهِرِ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ في الدُّنْيا قَوْلًا يُجَدِّدُونَهُ كُلَّ وقْتٍ مِن غَيْرِ خَوْفٍ ولا اسْتِحْياءٍ اسْتِهْزاءً وإنْكارًا.

﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ﴾ أيْ بَعْدِ المَوْتِ مِمَّنْ يَتَّصِفُ بِرَدِّنا كائِنًا مَن كانَ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ في الحَياةِ الَّتِي كُنّا فِيها قَبْلَ المَوْتِ هي حالَتُنا الأُولى، مِن قَوْلِهِمْ: رَجَعَ فُلانٌ في حافِرَتِهِ، أيْ طَرِيقَتِهِ الَّتِي جاءَ بِها فَحَفَرَها أيْ أثَّرَ فِيها بِمَشْيِهِ كَما تُؤَثِّرُ الأقْدامُ، والحَوافِرُ في الطُّرُقِ، أطْلَقَ عَلى المُفَعْوِلَةِ فاعِلَةً مُبالَغَةً وذَلِكَ حَقِيقَتُهُ، ثُمَّ قِيلَ لِمَن كانَ في أمْرٍ فَخَرَجَ مِنهُ ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ: رَجَعَ إلى حافِرَتِهِ، (p-٢٢٥)وقِيلَ: الحافِرَةُ الأرْضُ الَّتِي هي مَحَلُّ الحَوافِرِ.

The same ayah, in another commentary

An-Nāziʿāt 79:10