All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Balad 90:20 Juzʾ 30 Page 595

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Over them will be fire closed in.

Read in the muṣḥaf

وقوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال جماعة المفسرين: مطبقة قال بذلك ابن عباس، وقتادة، والضحاك بمعناه، وأبو هريرة، وعكرمة، وسعيد ابن جبير، ومجاهد، ومحمد ابن كعب، وعطية العوفي، والحسن، والسدي.

انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 375، و"جامع البيان" 3/ 207، و"النكت والعيون" 6/ 280، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 550، و"الدر المنثور" 8/ 526 وبه قال الطبري في "جامع البيان" 30/ 207، و"بحر العلوم" 3/ 481، و"الكشف والبيان" 13/ 99 أ.

وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 491، و"المحرر الوجيز" 5/ 486، و"الكشاف " 4/ 214، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 82، و"لباب التأويل" 4/ 381..

وقال الفراء "معاني القرآن" 3/ 266، قال: والموصدة تهمز ولا تهمز، وهي المطبقة.، وأبو عبيدة "مجاز القرآن" 2/ 299، قال: مطبقة، أصدتُ وأوصدت، وهو أطبقت.، والمبرد "التفسير الكبير" 31/ 188.، (والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 330، واللفظ له.) ساقط من: (أ). يقال: أَصَدْتُ البَابَ وأوْصَدْتُهُ إذا أغلقته، وأطبقته، (فمن قرأ: ‏‏‏‏‏ بالهمز في (أ): (فالهمز). قرأ بذلك: أبوعمرو، وحمزة، وحفص بن عاصم، ويعقوب، وخلف.

وقرأ الباقون: مُوْصَدَة بغير همز.

انظر: "السبعة في القراءات" 686، و"القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 777، و"الحجة" 6/ 416، و"المبسوط" 410، و"حجة القراءات" 766، و"التبصرة" 726، "الوافي" 380.: أخذها من: أصدت في (أ): (أمررت).، فهمز اسم المفعول، ويجوز أن يكون من أوصدت ولكنها همز على لغة من يهمز (الواو) إذا كان قبلها ضمة نحو: مُؤسى من بيت لجرير، تمامه:

لَحَبَّ الواقدان إلى مؤسى ... وجَعْدَةُ لَوْ أضاءهما الوقود

وجعدة ابنته، ومؤسى ابنه، يمدح ولديه بالكرم والاشتهار به.

"ديوانه" 1/ 288، ط. دار المعارف، "الخصائص" 1/ 567، "شرح أبيات المغني" 8/ 76: ش 918.

والمعنى أنه لما أضاء إيقاد النار موسى وجعدة، ورأيتهما ذوي ضياء ونور وبهجة صارا محبوبين..

(وكان أبو حيه النميري يفعل ذلك) ما بين القوسين ساقط من: (أ).، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم انظر: "الحجة"1/ 239، وأيضًا جاء ذكر ذلك في سورة البقرة: 3.

ومن لم يهمز، احتمل أمرين:

أحدهما: أن يكون من لغة من قال: أوصدتُ فلم يهمز اسم المفعول، كما يقال: من أوعدت موعود.

والآخر: أن يكون قد أصد مثل: آمن، ولكنه خفف، كما تقول في تخفيف جُؤْنَهٍ جؤنة: سُلَيْلَةُ مستديرة مُغَشَّاة أدمًا، تكون مع العطارين، وجمعها جوَنٌ. "تهذيب اللغة" 11/ 204 (جون).، وبُؤسٍ، ونُؤْيٍ: جونه، وبوس، ونوى، فيقلبها في التخفيف "واوًا" ما بين القوسين نقلاً عن "الحجة" 6/ 416 - 417 بتصرف..

قال الفراء: ويقال: من هذا الأصيد، والوصيد، وهو الباب المطبق "معاني القرآن" 3/ 66..

قال الليث: الإصاد، والوِصاد، والأُصِدة، (بمنزلة الطبق، يقال: أطبق عليهم الإصاد، والوِصاد، والأصدة ما بين القوسين ساقط من: (أ).) "تهذيب اللغة" 12/ 222 (وصد) بنصه، وانظر: "لسان العرب" 3/ 360 (وصد)..

قال مقاتل: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني أبواب مطبقة، فلا يفتح لهم باب، ولا يخرج منها غم، ولا يدخل فيها روح آخر الأبد "التفسير الكبير" 31/ 188، والذي ورد عنه في تفسيره: (قال: وهي جهنم)..

(والمؤصدة هي الأبواب، وقد جرت صفة للنار على تقدير: عليهم نار مؤصدة. الأبواب، فلما تركت الاضافة عاد التنوين لأنهما يتعاقبان) انظر المرجع السابق..

The same ayah, in another commentary

Al-Balad 90:20