All commentaries

زاد المسير

Ibn al-Jawzī

ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)

Every opinion held on a verse, listed briefly and numbered, then on to the next.

Al-ʿAnkabūt 29:50 Juzʾ 21 Page 402

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

But they say, "Why are not signs sent down to him from his Lord?" Say, "The signs are only with Allah, and I am only a clear warner."

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي كَفارَّ مَكَّةَ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قَرَأ نافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ: " آياتٌ " عَلى الجَمْعِ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ: " آيَةٌ " عَلى التَّوْحِيدِ. وإنَّما أرادُوا: كَآياتِ الأنْبِياءِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيْ: هو القادِرُ عَلى إرْسالِها، ولَيْسَتْ بِيَدِي. وزَعَمَ بَعْضُ عُلَماءِ التَّفْسِيرِ أنَّ قَوْلَهُ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ مَنسُوخٌ بِآيَةِ السَّيْفِ.

ثُمَّ بَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أنَّ القُرْآنَ يَكْفِي مِنَ الآياتِ الَّتِي سَألُوها بِقَوْلِهِ: ﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمْ أنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ﴾ ؟! وذَكَرَ يَحْيى بْنُ جَعْدَةَ «أنَّ ناسًا مِنَ المُسْلِمِينَ أتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِكُتُبٍ قَدْ كَتَبُوها، فِيها بَعْضُ ما يَقُولُ اليَهُودُ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيْها ألْقاها وقالَ: " كَفى بِها حَماقَةَ قَوْمٍ، أوْ ضَلالَةَ قَوْمٍ، أنْ يَرْغَبُوا عَمّا جاءَ بِهِ نَبِيُّهم إلى قَوْمٍ غَيْرِهِمْ "، فَنَزَلَتْ: ﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ.»

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قالَ المُفَسِّرُونَ: لَمّا كَذَّبُوا بِالقُرْآنِ نَزَلَتْ: (p-٢٨٠)‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَشْهَدُ لِي أنِّي رَسُولُهُ، ويَشْهَدُ عَلَيْكم بِالتَّكْذِيبِ، وشَهادَةُ اللَّهِ لَهُ: إثْباتُ المُعْجِزَةِ لَهُ بِإنْزالِ الكِتابِ عَلَيْهِ، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: بِغَيْرِ اللَّهِ. وقالَ مُقاتِلٌ: بِعِبادَةِ الشَّيْطانِ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:50