All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

At-Tawbah 9:122 Juzʾ 11 Page 206

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And it is not for the believers to go forth [to battle] all at once. For there should separate from every division of them a group [remaining] to obtain understanding in the religion and warn their people when they return to them that they might be cautious.

Read in the muṣḥaf

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ في نياتهم وأعمالهم أو في الاعتراف بالذنب لا كمن اعتذر بالأكاذيب والخطاب لأهل الكتاب، أي: كونوا مع محمد عليه السلام وأصحابه، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ نهي بصيغة النفي للمبالغة، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، أي: ولا أن يرغبوا، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لا أن يصونوا أنفسهم عما لم يصن نفسه الأشرف عنه، ﴿ذلِكَ﴾ أي: النهي عن التخلف ووجوب الموافقة، ﴿بِأنّهُمْ﴾ بسبب أنهم، ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ عطش، ‏‏ ‏‏‏ تعب، ‏‏ ‏‏‏‏ مجاعة، ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لا يدوسون، ﴿مَوْطِئًا﴾ مكانًا، ﴿يَغِيظُ﴾ وطْؤُه، ﴿الكُفارَ﴾ يضيق صدورهم ويغضبهم، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ قتلًا وأسرًا أو غنمية وغلبة، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ بكل واحد من الظمأ وغيره، ‏‏‏ ‏‏‏‏، إلا استوجبوا الثواب والاستثناء المفرغ في موقع الصفة للنكرة قبله أو الحال، ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ على إحسانهم وهو كالعلة لكتب، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ في سبيل الله، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قليلًا ولا كثيرًا، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في سفرهم، ﴿وادِيًا﴾ أرضًا، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أثبت لهم كل من الإنفاق والقطع، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: يجزيهم جزاء أحسن من أعمالهم، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ما استقام لهم، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: جميعًا لغزو نزلت حين بعث رسول الله ﷺ السرايا بعد تبوك ينفر المؤمنون جميعًا إلى الغزو حذرًا مما أنزل الله تعالى في تخلف المنافقين عن تبوك فيتركون رسول الله ﷺ، ‏‏‏‏ أي: هلا، ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ جماعة كثيرة، ‏‏‏‏‏ جماعة قليلة، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ أي: ليحصل القاعدون الفقه والقرآن وأحكامه، ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: ليعلموا النافرين ويخوفوهم بما نزل من الوحي، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ من الغزو، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عما ينذروا عنه أو ليتفقه النافر أي: ليتبصروا بالغلبة على المشركين وينظروا صنائع الله تعالى ثم إذا رجعوا ينذروا قومهم من الكفار ويخبرهم بنصرة الدين لعلهم يحذرون، أو نزلت حين نزلت أحياء العرب المدينة فغلت أسعارهم وفسدت طرقهم بالعذرات وحينئذ معنى الآية ظاهر، أو نزلت حين خرج بعض الصحابة في البوادي فأصابوا منهم معروفًا ودعوا الناس إلى الهدى فقال أهل البوادي: ما نراكم إلا وقد تركتم صاحبكم فرجعوا كلهم إلى المدينة فقال تعالى هلا رجع طائفة منهم يستمعوا ما أنزل الله تعالى بعدهم من الوحي ولينذروا ويخبروا قومهم أي: أهل البوادي بالفقه الذي تعلموه إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون وقد ذكر في وجه النزول غير ما ذكرنا أيضًا.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:122