All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Al-Baqarah 2:256 Juzʾ 3 Page 42

‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

There shall be no compulsion in [acceptance of] the religion. The right course has become clear from the wrong. So whoever disbelieves in Taghut and believes in Allah has grasped the most trustworthy handhold with no break in it. And Allah is Hearing and Knowing.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّ ذَلِكَ في أهْلِ الكِتابِ، لا يُكْرَهُونَ عَلى الدِّينِ إذا بَذَلُوا الجِزْيَةَ، قالَهُ قَتادَةُ.

والثّانِي: أنَّها نَزَلَتْ في الأنْصارِ خاصَّةً، كانَتِ المَرْأةُ مِنهم تَكُونُ مِقْلاةً لا يَعِيشُ لَها ولَدٌ، فَتَجْعَلُ عَلى نَفْسِها إنْ عاشَ لَها ولَدٌ أنْ تُهَوِّدَهُ، تَرْجُو بِهِ طُولَ العُمُرِ، وهَذا قَبْلَ الإسْلامِ، فَلَمّا أجْلى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَنِي النَّضِيرِ، كانَ فِيهِمْ مِن أبْناءِ الأنْصارِ، فَقالَتِ الأنْصارُ: كَيْفَ نَصْنَعُ بِأبْنائِنا؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

والثّالِثُ: أنَّها مَنسُوخَةٌ بِفَرْضِ القِتالِ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فِيهِ سَبْعَةُ أقْوالٍ: أحَدُها: أنَّهُ الشَّيْطانُ وهو قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ.

والثّانِي: أنَّهُ السّاحِرُ، وهو قَوْلُ أبِي العالِيَةِ.

والثّالِثُ: الكاهِنُ، وهو قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.

والرّابِعُ: الأصْنامُ.

والخامِسُ: مَرَدَةُ الإنْسِ والجِنِّ.

والسّادِسُ: أنَّهُ كُلُّ ذِي طُغْيانٍ طَغى عَلى اللَّهِ، فَيُعْبَدُ مِن دُونِهِ، إمّا بِقَهْرٍ مِنهُ لِمَن عَبَدَهُ، أوْ بِطاعَةٍ لَهُ، سَواءٌ كانَ المَعْبُودُ إنْسانًا أوْ صَنَمًا، وهَذا قَوْلُ أبِي جَعْفَرٍ الطَّبَرِيِّ.

والسّابِعُ: أنَّها النَّفْسُ لِطُغْيانِها فِيما تَأْمُرُ بِهِ مِنَ السُّوءِ، كَما قالَ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [يُوسُفَ: ٥٣]. (p-٣٢٨)

واخْتَلَفُوا في ﴿الطّاغُوتُ﴾ عَلى وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّهُ اسْمٌ أعْجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ، يَقَعُ عَلى الواحِدِ والجَماعَةِ.

والثّانِي: أنَّهُ اسْمٌ عَرَبِيٌّ مُشْتَقٌّ مِنَ الطّاغِيَةِ، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيها أرْبَعَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: هي الإيمانُ بِاللَّهِ، وهو قَوْلُ مُجاهِدٍ.

والثّانِي: سُنَّةُ الرَّسُولِ.

والثّالِثُ: التَّوْفِيقُ.

والرّابِعُ: القُرْآنُ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: لا انْقِطاعَ لَها، قالَهُ السُّدِّيُّ.

والثّانِي: لا انْكِسارَ لَها، وأصْلُ الفَصْمِ: الصَّدْعُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:256