All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense of the verse without the apparatus around it.

Az-Zumar 39:69 Juzʾ 24 Page 466

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And the earth will shine with the light of its Lord, and the record [of deeds] will be placed, and the prophets and the witnesses will be brought, and it will be judged between them in truth, and they will not be wronged.

Read in the muṣḥaf

والمراد بالأرض فى قوله - تعالى - : بعد ذلك : ( وَأَشْرَقَتِ الأرض بِنُورِ رَبِّهَا . . . ) أرض المحشر .وأصل الإِشراق : الإِضاءة . يقال : أشرقت الشمس إذا أضاءت ، وشرقت : إذا طلعت .قال ابن كثير : وقوله : ( وَأَشْرَقَتِ الأرض بِنُورِ رَبِّهَا ) أى : أضاءت - الأرض - يوم القيامة ، إذا تجلى الحق - تبارك وتعالى - للخلائق لفصل القضاء .والمراد بالكتاب فى قوله - تعالى - : ( وَوُضِعَ الكتاب ) صحائف الأعمال التى تكون فى أيدى أصحابها .فالمراد بالكتاب جنسه ، أى : أعطى كل واحد كتابه إما بيمينه . وإما بشماله . وقيل المراد بالكتاب هنا : اللوح المحفوظ الذى فيه أعمال الخلق .( وَجِيءَ بالنبيين والشهدآء ) أى : وبعد أن أعطى كل إنسان صحائف أعماله جئ بالنبيين لكى يشهدوا على أممهم أنهم بلغوهم ما كلفهم الله بتبليغه إليهم ، وجئ بالشهداء وهم الملائكة الذين يسجلون على الناس أعمالهم من خير وشر ، كما قال - تعالى - :( وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ ) وقيل المراد بهم : من استشهدوا فى سبيل الله .ثم بين - سبحانه - مظاهر عدالته فى جمل حكيمة فقال : ( وَقُضِيَ بَيْنَهُم بالحق ) أى : وقضى - سبحانه - بين الجميع بقضائه العادل ( وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) أى : نوع من الظلم .

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:69