All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Yūnus 10:7 Juzʾ 11 Page 209

‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who do not expect the meeting with Us and are satisfied with the life of this world and feel secure therein and those who are heedless of Our signs

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، قال ابن عباس انظر: "زاد المسير" 4/ 10، "مفاتيح الغيب" 17/ 40، "الوسيط" 2/ 539.، ومقاتل انظر: "تفسيره" 138 أ.، والكلبي انظر: "مفاتيح الغيب"، الموضع السابق، والنص في "تنوير المقباس" ص 207 بنحوه عنه، عن ابن عباس.: لا يخافون البعث، والمعنى أنهم لا يخافون ذلك؛ لأنهم لا يؤمنون بها فلا يوجلون منها كما يوجل المؤمنون المصدقون بها المعنيون بقوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [النازعات: 45] 45]، وبقوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الأنبياء: 49]، ويكون الرجاء هاهنا الخوف، كما قال تعالى: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ وفي الآية أقوال أخرى، انظرها في: "تفسير ابن جرير" 11/ 87 - 88، 94 - 95، وقد رجح ما ذكره المؤلف. [نوح:13]، وقال الهذلي:

إذا لسعته النحل لم يَرجُ لسعها ... وخالفها في بيت نوب في (ح): (قول)، وهو خطأ. والنوب: النحل. انظر: "الصحاح" (نوب) 1/ 229. عوامل في "تفسير ابن جرير"، "لسان العرب" عواسل. البيت لأبي ذؤيب الهذلي كما في "شرح ديوان الهذليين" 1/ 143، "الصحاح" (نوب)، "تهذيب اللغة" (رجا)، "المخصص" 17/ 11، "لسان العرب" (رجا)، " تفسير ابن جرير" 11/ 87.

وقال آخرون في قوله: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: لا يطمعون في ثوابنا انظر: "تفسير السمرقندي" 2/ 89، والماوردي 8/ 423، والرازى 17/ 38، و"البحر المحيط" 5/ 126، و"السامع لأحكام القرآن" 8/ 311.، فيكون الرجاء هاهنا الذي خلافه اليأس، كما قال: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [الممتحنة: 13]، وذكرنا معنى لقاء الله في قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [البقرة: 46].

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي بدلاً من الآخرة، كما قال: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [التوبة: 38]، وقد مر.

وقوله تعالي: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، قال ابن عباس والمفسرون: أي ركنوا إليها؛ لأنهم لا يؤمنون بشيء من الثواب والعقاب انظر: "زاد المسير" 4/ 10، "الوسيط" 2/ 539، "معالم التنزيل" 4/ 122، ولم أجد من ذكره عن ابن عباس بهذا اللفظ بل ذكره عنه ابن الجوزي في الموضع السابق بلفظ: (آثروها)، وذكره الفيروزأبا في في "تنوير المقباس" ص 209 بلفظ: (رضوا بها).، كما قال: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [الجاثية: 24] الآية، فهؤلاء فرحهم يكون للدنيا، وغمهم لها، ورضاهم وسخطهم لها.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، قال ابن عباس ساقط من (ى).: يريد ما أنزلت من حلالي وحرامي وفرضت من شرائعي لم أجد من ذكره عنه بهذا اللفظ، وقد رواه الثعلبي 7/ 6، والبغوي 4/ 122، والفيروزأبادي ص 209، وابن الجوزي 4/ 10 بلفظ: (عن آياتنا): (محمد ﷺ والقرآن)..

The same ayah, in another commentary

Yūnus 10:7