All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Yūsuf 12:108 Juzʾ 13 Page 248

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "This is my way; I invite to Allah with insight, I and those who follow me. And exalted is Allah; and I am not of those who associate others with Him."

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قال المفسرون الطبري 13/ 79، والثعلبي 7/ 116أ، والبغوي 4/ 284، و"زاد المسير" 4/ 395.: قل لهم يا محمد هذه الدعوة التي أدعو إليها، والطريقة التي أنا عليها سبيلي، قال ابن زيد الطبري 13/ 80، وابن أبي حاتم 7/ 2209، وانظر: "الدر" 4/ 76، والثعلبي 7/ 116 أ، والقرطبي 9/ 274، و"البحر المحيط" 5/ 353.: سُنَّتي ومنهاجي.

وقال مقاتل "تفسير مقاتل" 158 أ، والثعلبي 7/ 116 ب.: ديني، وسمى الدين سبيلًا لأنه الطريق الذي يؤدي إلى الثواب، ومثله قوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ [النحل: 125] أي: إلى دينه

قال أبو علي "المسائل الحلبيات" ص. 20.: معنى السبيل في اللغة المدرجة والممر، ثم أشيع فيه حتى استعمل في المعتقدات والآراء في الديانات وغيرهما، كقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الأعراف: 146] الآية.

وقولى تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: معتقدي، وفسر السبيل بقوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قال ابن عباس البغوي 4/ 284، وابن عطية 8/ 95.: يريد على دين ويقين، والبصيرة: المعرفة التي يميز بها الحق من الباطل، ومضى الكلام في هذا عند قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [الأنعام: 104].

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يجوز أن يكون (من) عطفًا على المضاف إليه في: ‏‏‏‏ فيكون في [محل الخفض، ويجوز أن يكون عطفًا على الضمير في: ‏‏‏‏‏ فيكون في] ما بين المعقوفين ساقط من (ب). موضع الرفع، ويكون المعنى: أدعو إلى الله أنا ومن اتبعني يدعو إلى الله، وهذا معنى قول الكلبي "تنوير المقباس" ص 154، والثعلبي 7/ 116 ب. وابن زيد الثعلبي 7/ 116ب.، فالأحق على من اتبعه أن يدكو إلى ما دعا إليه ويذكر بالقرآن والموعظة، وينهى عن معاصي الله، وهذا الوجه اختيار الفراء "معاني القرآن" 2/ 55. قال: ومن اتبعني يدعو إلى الله كما أدعو في (أ)، (ج) تكرار: قال ابن الأنباري: وليس من مؤمن إلا وهو يدعو إلى الله كما أدعو..

قال ابن الأنباري "زاد المسير" 4/ 295.: وليس من مؤمن إلا وهو يدعو إلى الله جل وعلا، من قبل أنه لا يخلو من تلاوة القرآن، وكل آية من القرآن تدعو إلى الله -عز وجل- وبينة على صدق الرسول -ﷺ-، قال: ويجوز أن ينقطع الكلام عند قوله (الله) ثم ابتدأ فقال: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فيرتفع من بالنسق على (أنا) وترتفع (أنا) بعلى لأنهما ابتداء وخبر، وهذا معنى قول ابن عباس الثعلبي 7/ 116 ب، وابن أبي حاتم 4/ 247 أ.: قال يعني أصحاب محمد -ﷺ- الذين آمنوا معه، كانوا على أحسن طريقة وأقصد هداية.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏ عطف على قوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيَ: قل هذه سبيلي، وقك سبحان الله تنزيهًا لله عما أشركوا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الذين اتخذوا مع الله ضدًا أو ندًا أو كفوًا أو ولدًا.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:108