All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Ṭā-Hā 20:16 Juzʾ 16 Page 313

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

So do not let one avert you from it who does not believe in it and follows his desire, for you [then] would perish.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ الصد: الصرف عن الخير، يقال: صده عن الإيمان وعن الحق، ولا يقال: صده عن الشر. والمعنى لا يمنعنك ولا يصرفنك انظر "تهذيب اللغة" (صد) 2/ 1984 "مقاييس اللغة" (صد) 3/ 282، == "القاموس المحيط" (صد) 1/ 292، "لسان العرب" (صد) 7/ 2409..

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ قال الفراء: (يريد عن الإيمان بها) "معاني القرآن" للفراء 2/ 177..

وقال الزجاج: (عن التصديق بها) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 353.. ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أي: من لا يؤمن بأنها تكون.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مراده وخالف أمر الله ‏‏‏‏‏ فتهلك، يقال: رَدِيَ، يَرْدَى، رَدًى فهو رَدٍ، ومثله تَرَدَّى إذا هلك انظر: "القاموس المحيط" (ردى) 4/ 1287، "الصحاح" (ردي) 6/ 2354، "لسان العرب" (ردى) 5/ 1630، "المفردات في غريب القرآن" (ردأ) ص 194.، قال الله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [الليل: 11]. والظاهر أن هذا خطاب لموسى، ثم هو نهي لجميع المكلفين عن ترك الإيمان بالساعة والتأهب لها، وإنذار بالهلاك لمن فعل ذلك "المحرر الوجيز" 10/ 16، "البحر المحيط" 6/ 233، "روح المعاني" 16/ 173.. وجعل أبو إسحاق هذا خطابًا لنبي -ﷺ- فقال: (وخطاب النبي -ﷺ- هو خطاب سائر أمته) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 0353 الراجح -والله أعلم- أن الخطاب لموسى عليه السلام، وهو ما عليه جمهور المفسرين.

انظر: "المحرر الوجيز" 10/ 16، "البحر المحيط" 6/ 233، "التفسير الكبير" 22/ 23..

ومعنى ﴿وَلَا يَصُدُّنَّكَ﴾: لا يصدنكم، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾ [الطلاق: 1]، فَنُبِه النبي -ﷺ- وخوطب هو وأمته بقوله: ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:16