All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Muʾminūn 23:2 Juzʾ 18 Page 342

‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

They who are during their prayer humbly submissive

Read in the muṣḥaf

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال الزهري في (ع): (الأزهري)، وهو خطأ.: هو سكون المرء في صلاته رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 43، والطبري 18/ 2، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 85 وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم..

وذكرنا أن معنى معنى): ساقطة من (ع). الخشوع في اللغة: السكون انظر: (خشع) في "تهذيب اللغة" 1/ 152، "لسان العرب" 8/ 71، "القاموس المحيط" 3/ 18.. وعلى هذا المعنى يدور كلام المفسرين في تفسير الخاشعين في الصلاة.

فقال السدي: متواضعون لم أجده عنه، وهذا تفسير مقاتل. انظر: "تفسيره" 29 أ، والثعلبي 3/ 58 أ.. وقال مجاهد وإبراهيم: ساكنون رواه ابن المبارك في "الزهد" ص 55، والطبري 18/ 2، عن مجاهد بلفظ: السكون فيها، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 85 بلفظ: الخشوع في == الصلاة: السكوت فيها. وعزاه لابن المبارك وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.

ورواه عن إبراهيم الطبري في "تفسيره" 18/ 2 وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 84 بلفظ: ساكتون، وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير.

قال النحاس في "معاني القرآن" 4/ 442: وقول مجاهد وإبراهيم في هذا حسن؛ وإذا سكن الإنسان تذلل ولم يطمح ببصره ولم يحرك يديه..

وقال عمرو بن دينار: هو السكون وحسن الهيئة ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 58 أ..

وقال الحسن وقتادة: خائفون ذكره عنهما الثعلبي و"الكشف والبيان" 3/ 58 أ.

ورواه عبد الرزاق 2/ 43، والطبري 14/ 3 عن الحسن. وذكر السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 84 أن عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر أخرجوا عن قتادة قال: الخشوع في القلب هو الخوف. ولم أر زيادة هو الخوف عند الطبري 18/ 3..

وهذا معنى؛ لأن في (ع): (لا من. وبينهما بياض. من سكن في صلاته إنما هو لخوفه من الله.

فالخوف معنى للخشوع وليس بتفسير له. وكذلك قول من فسره بغض البصر وخفض الجناح هذا تفسير الحسن البصري كما عزاه إليه الطبري 18/ 2، وتفسير مجاهد كما عزاه إليه الثعلبي 3/ 58 أ.. كل ذلك يؤول إلى السكون، يدل عليه ما روي عن ابن عباس -في هذه الآية- قال: خشع في (أ): (يخشع). من خوف الله، فلا يعرف مَنْ على يمينه ولا مَنْ على يساره ذكره البغوي 5/ 408 بنحوه، وعزاه لسعيد بن جبير..

وروي عن ابن سيرين قال: كان النبي -ﷺ- إذا صلى نظر في السماء، حتى نزلت هذه الآية، وكان بعد ذلك يضع في (ز): (يغض)، وهو خطأ. بصره حيث يسجد رواه أبو داود في كتابه "المراسيل" ص 41، وعبد الرزاق في "المصنف" 2/ 254، والبيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 283 عن ابن سيرين بنحوه.

قال الألباني في "إرواء الغليل" 2/ 71: ضعيف..

The same ayah, in another commentary

Al-Muʾminūn 23:2