All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

An-Naml 27:47 Juzʾ 19 Page 381

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They said, "We consider you a bad omen, you and those with you." He said, "Your omen is with Allah. Rather, you are a people being tested."

Read in the muṣḥaf

قوله عز وجل: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أصل: ‏‏‏‏‏‏ تطيرنا، فأدغمت التاء في الطاء؛ لأنها من مخرجها. "معاني القرآن" للأخفش 2/ 650. و"تأويل مشكل القرآن" 354، و"غريب القرآن" لابن قتيبة 325. قال ابن عباس والمفسرون: تشاءمنا بك وبمن معك على دينك "تفسير مقاتل" 60 ب، بنصه. و"تفسير ابن جرير" 19/ 171. و"تنوير المقباس" 319. و"تفسير الثعلبي" 8/ 132 أ..

قال مقاتل: وذلك أنه قحط المطر عنهم وجاعوا فقالوا: أصابنا هذا الشر من شؤمك وشؤم أصحابك، فقال لهم صالح: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ "تفسير مقاتل" 60 ب. وذكره الثعلبي 8/ 132 أ، ولم ينسبه. قال ابن عباس: الشؤم أتاكم من عند الله بكفركم ذكره بنصه في "الوسيط" 3/ 380، ونسبه لابن عباس. وفي "تنوير المقباس" 319 شدتكم ورخاؤكم من عند الله..

وقال أبو إسحاق: أي ما أصابكم من خير أو شر فمن الله "معاني القرآن" للزجاج 4/ 123..

وقال الفراء: يقول هو في اللوح المحفوظ عند الله، قال: وهو بمنزلة قوله: ﴿طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾] يس: 19] أي: لازم لكم ما كان من خير أو شر، فهو في رقابكم لازم، وقد بينه الله في قوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ [الإسراء: 13] "معاني القرآن" للفراء 2/ 295.. وذكرنا الكلام في هذا عند قوله: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآية، [الأعراف: 131] قال الواحدي في تفسير هذه الآية: التطير: التشاؤم في قول جميع المفسرين. وقوله تعالى: ﴿يَطَّيَّرُوا﴾ هو في الأصل: يتطيروا، فأدغمت التاء في الطاء لأنهما من مكان واحد، من طرف اللسان وأصول الثنايا..

وقوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: تختبرون بالخير والشر ذكره عنه الثعلبي 8/ 1132. وهو في "الوسيط" 3/ 380، و"الوجيز" 2/ 806، غير منسوب. وفي "تنوير المقباس" 319: تختبرون بالشدة والرخاء. وأخرج ابن أبي حاتم 9/ 2899، عن قتادة: تبتلون بطاعة الله ومعصيته.. وقال عطاء عنه والقرظي: تعذبون بذنوبكم "تفسير الثعلبي" 8/ 1132..

وقال الكلبي: تفتنون حتى تجهلون أنه من عند الله "تفسير الثعلبي" 8/ 1132. و"تفسير هود الهواري" 3/ 258، بمعناه، ولم ينسبه.. يعني: أن تطيركم بي فتنة. وقيل: تختبرون بإرسالي إليكم ذكره الثعلبي 8/ 132 أ، ولم ينسبه. وكذا الزجاج 4/ 123..

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:47