All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

An-Naml 27:47 Juzʾ 19 Page 381

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They said, "We consider you a bad omen, you and those with you." He said, "Your omen is with Allah. Rather, you are a people being tested."

Read in the muṣḥaf

ثُمَّ اسْتَأْنَفَ حِكايَةَ جَوابِهِمْ فَقالَ: ‏‏‏‏‏ فَظاظَةً وغِلْظَةً مُشِيرَيْنِ بِالإدْغامِ إلى أنَّ ما يَقُولُونَهُ إنَّما يَفْهَمُهُ الحُذّاقُ بِمَعْرِفَةِ الزَّجْرِ [وإنْ كانَ الظّاهِرُ خِلافَهُ بِما أتاهم بِهِ مِنَ النّاقَةِ الَّتِي كانَ في وُجُودِها مِنَ البَرَكَةِ أمْرٌ عَظِيمٌ]: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: تَشاءَمْنا ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: وهو الَّذِينَ آمَنُوا بِكَ، فَإنَّهُ وقَعَ بَيْنَنا بِسَبَبِكُمُ الخِلافُ، وكَثُرَ القالُ والقِيلُ والإرْجافُ، وحَصَلَتْ لَنا شَدائِدُ واعْتِسافٌ، لِأنّا جَعَلْناكم مِثْلَ الطّائِرِ الَّذِي يَمُرُّ مِن جِهَةِ الشِّمالِ - عَلى ما يَأْتِي في الصّافّاتِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: ما تَيَمَّنُونَ بِهِ فَيُثْمِرُ ما يَسُرُّكم، أوْ تَتَشاءَمُونَ بِهِ فَيَنْشَأُ عَنْهُ ما يَسُوءُكم، وهو عَمَلُكم مِنَ الخَيْرِ أوِ الشَّرِّ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: المَلِكِ الأعْظَمِ المُحِيطِ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وقُدْرَةً، ولَيْسَ شَيْءٌ مِنهُ بِيَدِ غَيْرِهِ ولا يُنْسَبُ إلَيْهِ، [فَإنْ شاءَ جَعَلَنا سَبَبَهُ وإنْ شاءَ جَعَلَ غَيْرَنا]. (p-١٧٦)ولَمّا كانَ [مَعْنى] نِسْبَتِهِ إلى اللَّهِ أنَّ هَذا الَّذِي بِكُمُ الآنَ مِنَ الشَّرِّ لَيْسَ مِنّا، قالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: تُخْتَبَرُونَ مِنَ المَلِكِ الأعْلى بِما تَنْسِبُونَهُ إلى الطَّيْرِ مِنَ الخَيْرِ والشَّرِّ، أيْ: تُعامِلُونَ بِهِ مُعامَلَةَ الِاخْتِبارِ هَلْ تَصْلُحُونَ لِلْخَيْرِ بِالرُّجُوعِ عَنِ الذَّنْبِ فَيُخَفِّفُ عَنْكم أوْ لا فَتُمْحَنُوا.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:47