All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Āl ʿImrān 3:78 Juzʾ 3 Page 60

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And indeed, there is among them a party who alter the Scripture with their tongues so you may think it is from the Scripture, but it is not from the Scripture. And they say, "This is from Allah," but it is not from Allah. And they speak untruth about Allah while they know.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏. يعني: من اليهود وهذا قول ابن عباس في رواية عطية، والربيع، وقتادة، وإليه ذهب الطبري، وابن كثير. وذهب الحسن، وابن عباس في رواية الضحاك: إلى أنهم أهل الكتاب كلهم. انظر: "تفسير الطبري" 3/ 323، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 688، "تفسير الثعلبي" 3/ 64 ب، "تفسير البغوي" 2/ 59، "زاد المسير" 1/ 411، "تفسير ابن كثير" 1/ 404.. وفي هذا دليل: أن الآية المتقدمة نازلةٌ في (ب): (أولا). في اليهود، حيث عطف عليها بهذه [الآية] ما بين المعقوفين زيادة من (ب). التي هي في (ب): (أنها). نازلة فيهم بلا خلاف.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏. قال مجاهد قوله في "تفسيره" 129، "تفسير الطبري" 3/ 323، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 689.، وقتادة قوله في "تفسير الطبري" 3/ 323، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 689.، والربيع قوله في "تفسير الطبري" 3/ 324، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 689.، وابن جريج قوله في "تفسير الطبري" 3/ 324.: يحرفونه في (ب): (يحرفون). بالتغيير والتبديل.

وأصل (اللَّيِّ): [الفَتْلُ؛ من قولك: (لَوَيْتُ يدَهُ): إذا فتلتها انظر: "تفسير الطبري" 3/ 324، قال: (وأصل (الليِّ): الفَتْل، والقلب، من قول القائل: لوى فلانٌ يدَ فلان: إذا فتلها وقلبها).، و] ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ). وساقط من: (ب). والمثبت من: (ج). تحريف الكلام [وتقليبه] في (ب): وتقلبه. وقد جاءت في النسخ الثلاث: (وتقلبه). وما أثبتُّه من "تفسير الخازن" 1/ 311؛ حيث نقل عبارة الواحدي، وفيها: (تقليبه) وهي الأليق بسياق الكلام. عن وجهه، [و] ما بين المعقوفين زيادة لازمة ليستقيم بها الكلام. لَيُّ اللِّسانِ به؛ لأن المُحرِّفَ في (ب): (الحرف). لَوَى لسانَهُ (لسانه): ساقطة من (ج). عن سَنَنِ في (ب): (حسن). الصواب، بما يأتي به من عند نفسه بما يأتي به من عند نفسه: ساقط من (ب)..

ويحتمل أن يكون المعنى: يَلْوُونَ بألسنتهم الكتابَ (بألسنتهم الكتاب): الكتاب: غير مقروء في (أ). وفي (ب)، (ج): (السنتهم بالكتاب)، ولا يستقيم بها المعنى. وما أثبتُّه من "تفسير الخازن" 1/ 311؛ حيث نقل عبارة الواحدي هذه، وهي الأصح والأليق بسياق الكلام.؛ لأنهم في (ب): (أي). يحرفون الكتاب عما هو عليه، بألسنتهم، فأتى به على القلْب. والقَلْبُ سائغٌ في كلام العرب. ولهذا نظائر وأشباه.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏. أي: لتحسبوا ما لَوَوا ألسنتَهم به، وما حرفوه من الكتاب.

فرجعت في (ب): (ورجعت). الكناية الكناية، هي: الضمير؛ لأنه يكنى به أي: يرمز به عن الظاهر. إلى مفعول ‏‏‏‏‏، وهو غير مذكور في (ج): (منكور). ولكن الفعل يدل عليه (وهو غير مذكور ولكن الفعل يدل عليه): ساقط من (ب)..

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:78