All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

As-Sajdah 32:12 Juzʾ 21 Page 416

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

If you could but see when the criminals are hanging their heads before their Lord, [saying], "Our Lord, we have seen and heard, so return us [to the world]; we will work righteousness. Indeed, we are [now] certain."

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ إذ تكون للماضي، وهذا إخبار عما هو آت بعد، وذكرنا الكلام في هذا عند قوله: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ} [الأنعام: 27]. قال مقاتل: يعني كفار مكة انظر: "تفسير مقاتل" 84 ب..

قوله: ﴿نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ﴾ أي مطأطئوها. وقال [ابن عباس] مكرر في (أ).: من الندامة لم أقف عليه عن ابن عباس، وقد ذكره الطبري 21/ 98 عن ابن زيد، والماوردي 4/ 359 عن يحيى بن سلام، والقرطبي 14/ 95 بدون نسبة.. وذلك أن النادم من شأنه أن يطأطئ رأسه متفكرًا متحيرًا، فالإضافة في قوله: ﴿نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ﴾ في تقدير الانفصال؛ لأنه لم يأت بعد لا الكلام هنا غير واضح، ويظهر -والله أعلم- أن قوله: (بعد لا) زيادة لا معنى لها. للماضي، وقد مضى مثل هذا كثير كقوله: ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ [الحج: 9] ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة: 95]. وذكرنا استقصاء هذه الآية عند قوله: ﴿ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ في سورة النساء [: 97].

وقوله: ‏‏‏‏ أي: يقولون ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ما كنا نجهل، وسمعنا ما كنا ننكر ‏‏‏‏‏‏‏ إلى الدنيا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ نقول: لا إله إلا الله. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يريد: أيقنوا ذلك اليوم ما كانوا ينكروا هكذا في النسخ! والصواب: ينكرون.. قاله ابن عباس انظر: "الوسيط" 3/ 451. وذكره الماوردي 4/ 359 عن يحيى بن سلام، وأبو حيان في "البحر" 8/ 435 عن النقاش..

قال أبو إسحاق: وهذا متروك الجواب، والجواب: لرأيت ما يعتبر به غاية الاعتبار انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 206..

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:12