All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Aḥzāb 33:21 Juzʾ 21 Page 420

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

There has certainly been for you in the Messenger of Allah an excellent pattern for anyone whose hope is in Allah and the Last Day and [who] remembers Allah often.

Read in the muṣḥaf

ثم عاتب من تخلف بالمدينة عن رسول الله -ﷺ- بقوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قال المفسرون انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 191 أ، "تفسير الطبري" 21/ 143.: قدوة صالحة. يقال: فلان أسوتك في هذا الأمر أي: مثلك في (أ) زيادة: (أي [حللتم فيه] مثلك)، وهو خطأ.، وفلان يأتسي فلان هكذا في النسخ! ولعل الصواب: يأتسي بفلان. أي: يرضى لنفسه ما رضي، ويقتدي به وكان في مثل حاله، والقوم أسوة في هذا الأمر أي: حالتهم في (ب): (حاللتم). فيه واحدة.

قال الليث: والتأسي في في (ب): (من). الأمور من الأسوة "تهذيب اللغة" 13/ 140 (أسى).. وفيها لغتان: أسوة وإسوة، ويقال: لي في فلان أسوة أي: لي به اقتداء، والأسوة من الاتساء كالقدوة من الاقتداء، اسم يوضع موضع المصدر.

قال ابن عباس: يريد يقتدون به حيث خرج بنفسه لم أجد من نسب هذا القول لابن عباس..

ومعنى الآية على ما ذكره أهل التفسير: أن الله يقول: كان لكم رسول الله اقتداء لو اقتديتم به في نصرته ومؤازرته، والشد على يده بالصبر معه في مواطن القتال، كما فعل هو بيوم أحد، إذ كسرت رباعيته وشج فوق حاجبه، وقتل عمه، وأوذي بضروب الأذى، فواساكم مع ذلك بنفسه، فهلا فعلتم مثل ما فعل واستنيتم بسنته "تفسير الثعلبي" 3/ 191 أ، وذكر السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 44 قريبًا من هذا المعنى..

قوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏. قال الفراء: خص الله بها المؤمنين "معاني القرآن" 2/ 339.. يعني قوله بمن في (ب): (ممن)، وكلاهما لا يتضح به الكلام، وإنما هي كما جاءت في القرآن: لمن. بدل من قوله لكم، وهو تخصيص بعد التعميم للمؤمنين بالأسوة.

قال ابن عباس: يرجو ما عند الله من الثواب والنعيم انظر: "تفسير البغوي" 3/ 519، "زاد المسير" 6/ 368، "مجمع البيان" 8/ 548.. ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: ذكراً كثيرًا باللسان في (أ): (ذكر)، أسقط الألف، وهو خطأ.، وذلك أن ذاكر الله هو الذي يأتمر لأوامره بخلاف الغافل عن ذكر الله.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:21