All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Aḥzāb 33:21 Juzʾ 21 Page 420

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

There has certainly been for you in the Messenger of Allah an excellent pattern for anyone whose hope is in Allah and the Last Day and [who] remembers Allah often.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، بِالضَمِّ حَيْثُ كانَ، "عاصِمٌ"، أيْ: قُدْوَةٌ، وهو المُؤْتَسى بِهِ، أيْ: المُقْتَدى بِهِ، كَما تَقُولُ "فِي البَيْضَةِ عِشْرُونَ مَنًّا حَدِيدًا"، أيْ: هي في نَفْسِها هَذا المَبْلَغُ مِنَ الحَدِيدِ، أوْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِن حَقِّها أنْ يُؤْتَسى بِها، حَيْثُ قاتَلَ بِنَفْسِهِ،

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، يَخافُ اللهَ، ويَخافُ اليَوْمَ الآخِرَ، أوْ يَأْمُلُ ثَوابَ اللهِ، ونَعِيمَ اليَوْمِ الآخِرِ، قالُوا: "لِمَن"، بَدَلٌ مِن "لَكُمْ"، وفِيهِ ضَعْفٌ، لِأنَّهُ لا يَجُوزُ البَدَلُ مِن ضَمِيرِ المُخاطَبِ، وقِيلَ "لِمَن"، يَتَعَلَّقُ بِـ "حَسَنَةٌ"، أيْ: أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، كائِنَةٌ "لِمَن كانَ..."، (p-٢٥)‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: في الخَوْفِ، والرَجاءِ، والشِدَّةِ، والرَخاءِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:21