All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Sabaʾ 34:10 Juzʾ 22 Page 429

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And We certainly gave David from Us bounty. [We said], "O mountains, repeat [Our] praises with him, and the birds [as well]." And We made pliable for him iron,

Read in the muṣḥaf

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا﴾ أي: أعطيناه من عندنا فضلاً. قال ابن عباس: يريد تفضلت عليه وأعطيته ما لم أعط أحدًا قبله ولا بعده لم أقف عليه عن ابن عباس. وقد ذكر ابن الجوزي في "زاد المسير" 6/ 435 نحوه، ولم ينسبه.. وقال مقاتل: يعني بالفضل: النبوة والكتاب انظر: "تفسير مقاتل" 97 ب..

قال الكلبي: يعني: النبوة وما أعطي من الدنيا لم أقف عليه منسوبًا للكلبي، وقد ذكره أكثر المفسرين غير منسوب. انظر: "تفسير == الماوردي" 4/ 435، "مجمع البيان" 8/ 597، "تفسير القرطبي" 14/ 264، "زاد المسير" 6/ 435.. قوله: ﴿يَا جِبَالُ﴾، قال أبو عبيدة والزجاج: هو مختصر، المعنى: وقلنا يا جبال ‏‏‏ ‏‏‏‏ ورجعي التسبيح انظر: "مجاز القرآن" 2/ 142، "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 243.. قال المفسرون كلهم: سبحي معه.

قال أبو إسحاق: أوبي معه معناه: رجعى، يقال: آب يؤوب إذا رجع ومعنى رجعي معه أي: سبحي معه ورجعي التسبيح انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 243..

وقال غيره: التأويب في كلام العرب. سير النهار كله إلى الليل، يقال: أوب تأويبًا، والمعنى: يا جبال أوبي النهار كله إلى الليل بالتسبيح انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 608 (آب)، "اللسان" 1/ 220 (أوب)،"مجاز القرآن" 2/ 142.. قال سلامة بن جندل:

يومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب

وروى أبو عبيد عن أبي عمرو: التأويب أن يسير النهار وينزل الليل انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 608 (آب)..

وهذا اختيار ابن قتيبة، (وأنشد للراعي فقال:

لحقنا بحي أوبوا السير بعد ما ... دفعنا شعاع الشمس والطرف يجنح البيت من الطويل، وهو للراعي النميري في "ديوانه" ص 39، ونسبه ابن قتيبة في "غريب القرآن" ص 353، لابن مقبل. وكذا أبو حيان في "البحر" 7/ 63، والقرطبي في "تفسيره" 14/ 265، والثعلبي في "الكشف والبيان" 30/ 211 ب. قال: كأنه أراد أوبي النهار كله بالتسبيح إلى الليل) انظر: "تفسير غريب القرآن" ص 353..

قال المفسرون: وكانت إذا سبح داود سبحت الجبال معه انظر: "تفسير الطبري" 22/ 65، "بحر العلوم" 3/ 66، "الماوردي" 4/ 435..

وقال وهب هو: أبو عبد الله وهب بن منبه بن كامل الصنعاني الذماري، تقدمت ترجمته.: كان داود إذا نادى أجابته الجبال بصداها، فصدى الجبل الذي يستمعه الناس من ذاك انظر: "تفسير القرطبي" 14/ 265..

قوله -عز وجل-: ‏‏‏‏‏‏‏ قال أبو إسحاق: (في نصب والطير ثلاثة أوجه: أحدها: أن يكون عطفًا على قوله فضلا في (أ): (فضلنا).، كأنه آتينا داود فضلا والطير، أي: وسخرنا له الطير) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 243..

وروى هذا يونس عن أبي عمرو انظر: "علل القراءات" 2/ 549، "البحر المحيط" 8/ 525، "الكتاب" لسيبويه 2/ 186 - 187..

وقال الفراء في هذا الوجه هو كقولك: أطعمته طعامًا وسقيته ماء "معاني القرآن" 2/ 355..

الوجه الثاني: أن يكون نصبًا على النداء، كأنه قيل: ادعوا الجبال والطير، فالطير معطوف على موضع [الجبال] ما بين المعقوفين ساقط من (ب). في الأصل، وكل منادى في موضع نصب انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 243..

وقال أبو عبيدة: زعم النحويون أن سبيل نصبها كقولك: يا زيد والصلت أقبلا "مجاز القرآن" 2/ 143..

قال الفراء: نصبت الصلة؛ لأنه إنما يدعى بياء أها في (ب): (بيائها).، فإذا فقدها في (ب): (بعدها). كان كالمعدول عن جهته فنصب "معاني القرآن" 2/ 355.. هذا كلامه. وقول أبي إسحاق: [أوجه] هكذا في النسخ! والذي يظهر لي أن ما بين المعفوفين زيادة..

الوجه الثالث: أن يكون الطير منصوبًا على موضع مع، كما تقول: قمت وزيدًا، المعنى: مع زيد. والمعنى في الآية: أوبي معه ومع الطير انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 243.. قال ابن عباس: كانت الطير تسبح معه إذا سبح انظر: "الوسيط" 3/ 488، "تفسير الماوردي" 4/ 435، "زاد المسير" 6/ 436..

وقوله: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: حتى صار عنده مثل السمع انظر: "تفسير القرطبي" 14/ 267، "البحر المحيط" 8/ 525.. وقال الحسن: كان يأخذ الحديد بيده، فيصير كأنه عجين نفسه..

وقال قتادة: ألان في (أ): (ألانه)، وهو خطأ. الله له الحديد، فكان يعمله بغير نار انظر: "تفسير الطبري" 22/ 66، "تفسير الماوردي" 4/ 436، "معاني القرآن" للنحاس 5/ 396..

وقال الأعمش: ألين له حتى كان مثل الخيوط لم أقف عليه.

وقال مقاتل: كان داود يسرد الدرع لا يفرغها بحديد ولا يدخلها النار، ويفرغ من الدرع في بعض اليوم أو بعض الليلة ثمنها ألف درهم انظر: "تفسير مقاتل" 97 ب..

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:10