All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

An-Nisāʾ 4:142 Juzʾ 5 Page 101

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, the hypocrites [think to] deceive Allah, but He is deceiving them. And when they stand for prayer, they stand lazily, showing [themselves to] the people and not remembering Allah except a little,

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ قال ابن عباس: "يريد في الدنيا" لم أقف عليه.. والمعنى: أنهم يعملون عمل المُخادع بما يظهرونه ويبطنون خلافه من النفاق.

وقال الزجاج: أي: يخادعون (النبي) في المخطوط: "الشيء"، وهو تصحيف ظاهر كما يدل عليه باقي الكلام، وانظر: "معاني الزجاج" 2/ 122. بإظهارهم الإيمان وإبطانهم الكفر، فجعل الله عز وجل مخادعة النبي مخادعة (الله) هكذا في المخطوط، والصواب: له، أو لله، انظر: "معاني الزجاج" 2/ 123.، كما قال: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ [الفتح: 10] "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 122، 123..

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي مجازيهم بالعقاب علي خداعهم انظر: "الكشف والبيان" 4/ 135 أ، والبغوي 2/ 302..

وقال ابن عباس والمفسرون: وهو خادعهم في الآخرة، وذلك أنهم يُعطون نوراً كما يُعطى المؤمنون، فإذا مضوا على الصراط طفى نورهم وبقوا في الظلمة عن ابن عباس بمعناه في "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 101. وهذا قول الحسن ومجاهد والسدي وعامة المفسرين.

انظر: الطبري 5/ 334، و"الكشف والبيان" 4/ 135 أ، والبغوي 2/ 302، و"زاد المسير" 2/ 231..

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

قال ابن عباس: "يريد مع المؤمنين" لم أقف عليه..

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: متثاقلين متباطئين انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 101.. وهو معنى الكسل في اللغة.

قال ابن عباس: "أي لا يرجون لها ثوابًا، ولا يخافون على تركها عقابًا" لم أقف عليه، انظر: "زاد المسير" 2/ 231..

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ معنى الرياء: إظهار الجميل ليراه الناس، لا لاتباع أمر الله.

قال المفسرون: يراؤون الناس بصلاتهم لكي يراهم الناس مصلين، لا يريدون بها وجه الله انظر: الطبري 5/ 335، و"الكشف والبيان" 4/ 135 ب، و"الدر المنثور" 2/ 417..

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس: "يقول إذا سمع الذاكر لله ومن يخافه ذكره معه، وأما وحده فلا يذكر الله" لم أقف عليه..

وقال الحسن: "إنما قل ذلك؛ لأنهم يعملونه رياءً وسمعة، ولو أرادوا به وجه الله لكان كثيراً" أخرجه بمعناه الطبري 5/ 335، وانظر: "الكشف والبيان" 4/ 135 ب، و"زاد المسير" 2/ 232، و"الدر المنثور" 2/ 417..

وقال قتادة: إنما قل لأن الله لم يقبله، وما رد الله فهو قليل، وما قبله فهو كثير أخرجه الطبري 5/ 335، وانظر: "الكشف والبيان" 4/ 135 ب، و"زاد المسير" 2/ 232، و"الدر المنثور" 2/ 417..

وقال بعض أهل المعاني: أي: إلا يسيرًا من نحو التكبير وما يظهر، دون القراءة والتسبيح، لأنهم يعملونه للناس "النكت والعيون" 1/ 538، وانظر: "زاد المسير" 2/ 232..

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:142