All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

An-Nisāʾ 4:142 Juzʾ 5 Page 101

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, the hypocrites [think to] deceive Allah, but He is deceiving them. And when they stand for prayer, they stand lazily, showing [themselves to] the people and not remembering Allah except a little,

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: يَفْعَلُونَ ما يَفْعَلُ المُخادِعُ مِن إظْهارِ الإيمانِ، وإبْطالِ الكُفْرِ. والمُنافِقُ: مَن أظْهَرَ الإيمانَ، وأبْطَنَ الكُفْرَ، أوْ أوْلِياءَ اللهِ وهُمُ المُؤْمِنُونَ. فَأضافَ خِداعَهم إلى نَفْسِهِ تَشْرِيفًا لَهم ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وهو فاعِلٌ بِهِمْ ما يَفْعَلُ المُغالِبُ في الخِداعِ، حَيْثُ تَرَكَهم مَعْصُومِي الدِماءِ والأمْوالِ في الدُنْيا، وأعَدَّ لَهُمُ الدَرْكَ الأسْفَلَ مِنَ النارِ في العُقْبى. والخادِعُ: اسْمُ فاعِلٍ مَن خادَعْتُهُ فَخَدَعْتُهُ إذا غَلَبْتَهُ، وكُنْتَ أخْدَعَ مِنهُ. وقِيلَ: يَجْزِيهِمْ جَزاءَ خِداعِهِمْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مُتَثاقِلِينَ كَراهَةً. أمّا الغَفْلَةُ فَقَدْ يُبْتَلى بِها المُؤْمِنُ. وهو جَمْعُ كَسْلانَ، كَسُكارى في سَكْرانَ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ حالٌ، أيْ: يَقْصِدُونَ بِصَلاتِهِمُ الرِياءَ، والسُمْعَةَ. والمُراءاةُ: مُفاعَلَةٌ مِنَ الرُؤْيَةِ، لِأنَّ المُرائِي يُرِيهِمْ عَمَلَهُ، وهم يَرَوْنَهُ اسْتِحْسانًا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ولا يُصَلُّونَ إلّا قَلِيلًا، لِأنَّهم لا يُصَلُّونَ قَطُّ غائِبِينَ (p-٤٠٨)عَنْ عُيُونِ الناسِ، أوْ لا يَذْكُرُونَ اللهَ بِالتَسْبِيحِ، والتَهْلِيلِ إلّا ذِكْرًا قَلِيلًا نادِرًا. قالَ الحَسَنُ: لَوْ كانَ ذَلِكَ القَلِيلُ لِلَّهِ تَعالى لَكانَ كَثِيرًا.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:142