All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Mulk 67:28 Juzʾ 29 Page 564

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Say, [O Muhammad], "Have you considered: whether Allah should cause my death and those with me or have mercy upon us, who can protect the disbelievers from a painful punishment?"

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ بعذابه ‏‏‏ ‏‏ من المؤمنين ‏‏ ‏‏‏‏ فلم يعذبنا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، أي: يمنعهم ويؤمنهم ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏، والمعنى: إنا مع إيماننا بين الخوف والرجاء نرجو رحمته ونخاف عذابه، فمن يجيركم مع كفركم من العذاب، أي: إنه نازل بكم لا محالة ولا رجاء لكم كما للمؤمنين. هذا معنى قول المفسرين في (س): (هذا معنى قول المفسرين) زيادة..

وقال أهل المعاني انظر: "جامع البيان" 12/ 29/ 8، و"الكشف والبيان" 12/ 159 ب، و"التفسير الكبير" 30/ 76.: إن الكفار كانوا يتمنون موت النبي -ﷺ- وأصحابه، فقال الله تعالى: قل لهم: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ بالإماتة ‏‏ ‏‏‏‏ بتأخير آجالنا، فأي راحة لكم في ذلك؟ وأي أمان لكم من العذاب؟ وما الذي ينفعكم ذلك؟ أي: إن أهلكنا لا يرد عنكم العذاب، ولا بقاؤنا. وكلاهما عندنا في (ك): (وكلاكم)، وفي (س): (عندكم). سواء.

ثم قال: ‏‏ لهم في إنكارك عليهم وتوبيخك لهم ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ من الضال منا: أنحن في (س): (أنحن) زيادة. أم أنتم، أي: ستعلمون ذلك عند معاينة العذاب؛ وهذا تهديد لهم. وقراءة العامة على المخاطبة.

وقرأ الكسائي بالياء انظر: "حجة القراءات" ص 716، و"النشر" 2/ 389، و"الإتحاف" ص421. لقوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ انظر: "الحجة" 6/ 308..

ثم احتج عليهم بقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال أبو علي: ‏‏‏‏‏‏ معناه هاهنا انتبهوا؛ كأنه في (س): (كأنه) زيادة. قال: انتبهوا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [الكهف: 63] ولا يكون جواب الجزاء في (ك): (جزاء الجواب). الذي هو ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، ولكن جوابه ما دل عليه ‏‏‏‏‏‏ الذي في (ك): (الذي الذي). هو بمعنى انتبهوا، كما أن الفاء في قوله: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [الواقعة: 91] ليس بجواب (إن)، إنما هو جواب (وأما) انظر: "المسائل الحلبيات" للفارسي ص 78.، قال عطاء والكلبي عن ابن عباس، ومقاتل: يعني: ماء زمزم انظر: "تنوير المقباس" 6/ 113، و"الكشف والبيان" 12/ 160 أ، و"فتح الباري" 8/ 661.

قال الألوسي: وإيًّا ما كان فليس المراد بالماء ماء معينًا، وإن كانت الآية كما روى ابن المنذر والفاكهي عن الكلبي نازلة في بئر زمزم وبئر ميمون الحضرمي. "روح المعاني" 29/ 22..

قوله: ﴿غَوْرًا﴾ أي: ذاهبًا في الأرض؛ يقال: غار الماء يغور غورًا، إذا نضب وذهب في الأرض. والغور هاهنا بمعنى الغائر في (س): (الغائب). سمي بالمصدر. يقال: رجل ضيف وعدل وزور انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 172؛ و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 201..

وقوله تعالى ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: ظاهر تراه وتناله الدلاء. قاله المفسرون انظر: "تنوير المقباس" 6/ 113، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 222.. وقال مجاهد: المعين: الجاري انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 686، و"جامع البيان" 12/ 29/ 9، و"الكشف والبيان" 12/ 160 أ.. وقد ذكرنا القولين عند قوله: ﴿ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ عند تفسيره الآية (50) من سورة المؤمنون. والاختلاف وما هو الاختيار.

The same ayah, in another commentary

Al-Mulk 67:28