All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Aʿrāf 7:203 Juzʾ 9 Page 176

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And when you, [O Muhammad], do not bring them a sign, they say, "Why have you not contrived it?" Say, "I only follow what is revealed to me from my Lord. This [Qur'an] is enlightenment from your Lord and guidance and mercy for a people who believe."

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏، قال الكلبي ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 292، والبغوي 3/ 318، وابن الجوزي 3/ 311، الخازن 2/ 330.: (يعني: أهل مكة ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ سألوكها، وكانوا يسألونه الآيات تعنتًا، فإذا أبطأت ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏).

قال الفراء: (العرب تقول: اجتبيت الكلام لفظ: (الكلام) ساقط من (ب). واختلقته، وارتجلته في (ب): (وارتجلته وافتعلته)، وهو تحريف. إذا افتعلته من قبل نفسك) حكاه الطبري 9/ 161 ، عن الفراء، وفي "تهذيب اللغة" 1/ 527، عن الفراء في الآية قال: (هلا اجتبيتها هلا اختلقتها وافتعلتها من قبل نفسك، وهو في كلام العرب جائز أن تقول: لقد اختار لك واجتباه وارتجله) اهـ. وفي "معاني الفراء" 1/ 420: (يقول: هلا افتعلتها، وهو من كلام العرب جائز أن يقال: اختار الشيء وهذا اختياره) اهـ. وأشار المحقق في الحاشية إلى وجود سقط في النسخ..

وقال أبو زيد: (الاجتباء تقوله العرب في الكلام يبتدئه الرجل من نفسه) حكاه الطبري 9/ 162، عن أبي عبيدة عن أبي زيد، وذكره الثعلبي 6/ 33 ب، وانظر: "اللسان" 1/ 542 (جبى)..

وقال الزجاج "معاني الزجاج" 2/ 397، ونحوه في "تفسير غريب القرآن" ص 187، و"معاني النحاس" 3/ 121.: (‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أي: هلا اختلقتها، وأتيت بها لفظ: (بها) ساقط من (أ). من قبل نفسك).

ونحو هذا قال المفسرون، و لفظ: (الواو) ساقط من (ب). روي عن ابن عباس: (لولا أحدثتها فأنشأتها) أخرجه الطبري 9/ 161 بسند جيد. وفي رواية قال: (لولا تلقيتها)، وأخرج ابن أبي حاتم 5/ 1643 بسند جيد عنه قال: (لولا أخذتها وتلقيتها فأنشأتها) وفي رواية بسند ضعيف قال: (هلا افتعلتها من تلقاء نفسك) وفي رواية عند الطبري وابن أبي حاتم بسند ضعيف قال: (لولا تقبلتها من الله) اهـ..

وقال مجاهد أخرجه الطبري 9/ 161 بسند جيد، وفي "تفسير مجاهد" 1/ 254، وأخرجه ابن أبى حاتم 5/ 1643 بسند جيد قال: (لولا ابتدعتها من قبل نفسك).: (لولا اقتضبتها في (ب): (قتضيتها)، والأولى "اقتضبتها" كما في المراجع. واقتضب الكلام ارتجله من غير تهيئة أو إعداد له، انظر: "اللسان" 6/ 3660 (قضب). وأخرجتها من نفسك).

وقال ابن زيد أخرجه الطبري 9/ 161 بسند جيد.: (لولا تقولتها وجئت بها من عندك).

وقال قتادة ذكره الثعلبي 6/ 33/ ب، وأخرج عبد الرزاق 1/ 2/ 247، والطبري 9/ 161 بسند جيد عنه قال: (لولا جئت بها من نفسك)، وفي رواية عند الطبري بسند جيد عنه قال: (لولا تلقيتها من ربك)، وأخرج الطبري 9/ 161، وابن أبي حاتم 5/ 1644 بسند جيد عنه قال: (لولا أتيت بها من قبل نفسك، هذا قول كفار قريش) اهـ.: (هلا افتعلتها في (ب): (فعلتها). [وأنشأتها من قبل نفسك واختيارك).

وقال الضحاك: (افتعلتها] ما بين المعقوفين ساقط من (ب). من تلقاء نفسك) أخرج الطبري 9/ 161، وابن أبي حاتم 5/ 1643 بسند جيد عنه قال: (لولا أخذتها فجئت بها من السماء) اهـ، والمعاني متقاربة، واختار الطبري 9/ 161 أن المعنى: (هلا أحدثتها من نفسك) اهـ، واختار النحاس في "معانيه" 3/ 121: (جئت بها من عند نفسك قال: وكذلك هو في اللغة يقال: اجتبيت الشيء وارتجلته واخترعته واختلقته إذا جئت به من عند نفسك) اهـ.

وقال ابن الجوزي 3/ 312: (هلا افتعلتها من تلقاء نفسك قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد والفراء والزجاج وابن قتيبة في آخرين وهو أصح) اهـ. وانظر: "مجاز القرآن" 1/ 200، و"تفسير غريب القرآن" ص 187، والسمرقندي 1/ 591، والماوردي 2/ 290..

قال الزجاج: (فأعلمهم ﷺ أن الآيات من قبل الله عز وجل لقوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ "معاني الزجاج" 2/ 397. [الأعراف:203] ، أي: لفظ: (أي) ساقط من (أ) لو كنت آتي بالآيات من قبل نفسي للزمني تعجيل ما تطلبون مني، لكن ليس الأمر كذلك لأني ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏.

وقوله تعالى: ‏‏‏ أي: هذا القرآن الذي أتيت به ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏.

قال ابن الأعرابي "تهذيب اللغة" 1/ 342.: (البصيرة الثبات في الدين).

وقال غيره: (البصيرة العبرة، يقال: أما لك بصيرة في هذا أي: عبرة تعتبر بها في (أ): (تعتبرها)، وهو تحريف. وأنشد البيت لقس بن ساعدة الإيادي في كتاب "المعمرين" لأبي حاتم السجستاني ص 96، و"العقد الفريد" 4/ 215، و"البيان" للجاحظ 1/ 294، و"الأغاني" 15/ 237، و"معجم المرزباني" ص 199، وبلا نسبة في "العين" 7/ 118، و"تهذيب اللغة" 1/ 342، و"اللسان" 1/ 291 (بصر).:

في الذاهبين الأولين ... من القرون لنا بصائر

أي: عبر) هذا قول الليث في "تهذيب اللغة" 1/ 342..

وقال الفراء لم أقف عليه عن الفراء. والزجاج "معاني الزجاج" 2/ 397.: (البصيرة في الدين، وأصلها من ظهور الشيء وبيانه).

وقال أهل المعاني انظر: "تفسير الطبري" 9/ 162. في قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: (هذا القرآن، وهذا الوحي دلائل من ربكم تقود إلى الحق، وتهدي إلى الرشد من استدل بها دون من أعرض عنها متعاميًا عما فيها، ومن هذا يقال للطريقة من الدم في (ب): (الذم) وهو تصحيف، والرمية، هي الطريدة التي يرميها الصائد. انظر: "اللسان" 3/ 1740 (رمي). يستدل به على الرميَّة: بصيرة).

وقال المفسرون هذا قول الثعلبي في "تفسيره" 6/ 33 ب، والبغوي 3/ 318، ونحوه قال أكثرهم، وانظر: "مجاز القرآن" 1/ 237، و"تفسير الطبري" 9/ 162، و"نزهة القلوب" ص 140، و"تفسير السمرقندي" 1/ 591.: (هذا القرآن حجج وبيان وبرهان من ربكم، وأصلها من ظهور الشيء حتى يبصرها الإنسان فيهتدي إليها وينتفع بها لفظ: (بها) ساقط من (ب).، فمعنى البصيرة في أصل اللغة انظر: "الجمهرة" 1/ 312، و"الصحاح" 2/ 591، و"مقاييس اللغة" 1/ 253، و"المجمل" 1/ 127، و"المفردات" ص 127 (بصر). ما يبصر به الشيء، ويدخل في هذا العبرة والحجة والدليل والبرهان).

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:203