﴿ ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. والهمزة للاستفهام، والاستفهام للتقرير وتعجيب السامع، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى الذي جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾ على تقدير حذف مضاف، أي: إلى قصة الذي حاج، وحاج فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وإبراهيم مفعول به، وفي ربه جار ومجرور متعلقان بحاج.
﴿ ﴾: أن حرف مصدري ونصب، آتاه فعل ماض في محل نصب بأن، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها مفعول لأجله بتقدير اللام لعدم اتحاد الفاعل، أي: لِأن آتاه، واسم الجلاله فاعل آتاه، والملك مفعول ثان لـ﴿﴾.
﴿ ﴾: ﴿﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿﴾، و﴿ ﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿ ﴾: ربي مبتدأ، والذي خبره، وجملة يحيي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويميت عطف على يحيي، وجملة ربي ... إلخ مقول القول.
﴿ ﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وأنا مبتدأ، وأحيي فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنا، والجملة خبر أنا، وجملة أنا أحيي جملة اسمية في محل نصب مقول القول، وأميت عطف على أحيي.
﴿ ﴾: فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الفاء الفصيحة، وهي الواقعة في جواب شرط مقدر، أي: إذا كنت قادرًا كما تدعي كذبًا وافتئاتًا، فإن الله يأتي بالشمس من المشرق...، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يأتي خبرها، والجملة بعد الفاء لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر غير جازم، وبالشمس جار ومجرور متعلقان بيأتي، ومن المشرق جار ومجرور متعلقان بيأتي أيضًا.
﴿ ﴾: كرر الفاء الفصيحة للتأكيد وإرهاصًا بالحجة، وائت فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل: أنت، بها جار ومجرور متعلقان بائت، من المغرب جار ومجرور متعلقان به أيضًا.
﴿ ﴾: الفاء عاطفة، والذي نائب فاعل على اللفظ، وقيل: فاعل باعتبار المعنى. وكفر فعل ماض وفاعل مستتر، والجملة صلة ﴿﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة لا يهدي خبره، والقوم مفعول به، الظالمين صفة. وجملة ﴿ ﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.