﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم﴾: الواو: حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿ ﴾، وجملة ﴿ ﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿يا عيسى ابن مريم﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿ ﴾: الهمزة للاستفهام، وأنت مبتدأ، وجملة قلت للناس خبر، والجملة الاستفهامية مقول القول، وجملة اتخذوني من فعل الأمر والفاعل والمفعول به في محل نصب مقول القول، ﴿﴾ الواو للمعية، أو العطف، وأمي مفعول معه أو معطوف على الياء، وإلهين مفعول به ثان لاتخذوني، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لإلهين، أي: كائنين من دونه تعالى، أو متعلقان بمحذوف حال من فاعل اتخذوني، أي: متجاوزين.
﴿ ﴾: قال فعل ماض، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ ﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: ما نافية، ويكون فعل مضارع ناقص، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، و﴿﴾ وما بعدها في تأويل مصدر اسم يكون المؤخر، وجملة ﴿ ﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، واسم ليس مستتر تقديره هو، و﴿﴾ الباء حرف جر صلة، وحق خبر ليس، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه تقدم على موصوفه، وما اسم موصول مفعول ﴿﴾ لأنها متضمنة معنى الجملة.
﴿ ﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وكنت فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، والفعل الناقص هو فعل الشرط، وجملة ﴿﴾ خبر كنت، والفاء رابطة، وجملة قد علمته في محل جزم جواب الشرط الجازم، وعلمته فعل وفاعل ومفعول به.
﴿ ﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وفي نفسي جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لا أعلم ما في نفسك﴾ عطف على ما تقدم.
﴿ ﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت مبتدأ، وعلام الغيوب خبر، والجملة خبر ﴿﴾، أو ﴿﴾ ضمير فصل، وعلام خبر ﴿﴾، وجملة إنك وما بعدها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.