All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Al-Kahf 18:110 Juzʾ 16 Page 304

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Say, "I am only a man like you, to whom has been revealed that your god is one God. So whoever would hope for the meeting with his Lord - let him do righteous work and not associate in the worship of his Lord anyone."

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: يَعْنِي فَمَن كانَ يَخافُ لِقاءَ رَبِّهِ، قالَهُ مُقاتِلٌ، وقُطْرُبٌ.

الثّانِي: مَن كانَ يَأْمَلُ لِقاءَ رَبِّهِ.

الثّالِثُ: مَن كانَ يُصَدِّقُ بِلِقاءِ رَبِّهِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

(p-٣٥٠)وَفِي لِقاءِ رَبِّهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: مَعْناهُ لِقاءُ ثَوابِ رَبِّهِ، قالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ.

الثّانِي: مَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ إقْرارًا مِنهُ بِالبَعْثِ إلَيْهِ والوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أنَّهُ الخالِصُ مِنَ الرِّياءِ، قالَهُ ذُو النُّونِ المِصْرِيُّ.

الثّانِي: أنْ يَلْقى اللَّهَ بِهِ فَلا يَسْتَحِي مِنهُ، قالَهُ يَحْيى بْنُ مُعاذٍ.

الثّالِثُ: أنْ يَجْتَنِبَ المَعاصِيَ ويَعْمَلَ بِالطّاعاتِ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّ الشِّرْكَ بِعِبادَتِهِ الكُفْرُ، ومَعْناهُ لا يُعْبَدُ مَعَهُ غَيْرُهُ، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّانِي: أنَّهُ الرِّياءُ، ومَعْناهُ ولا يُرائِي بِعَمَلِهِ أحَدًا، قالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، ومُجاهِدٌ.

رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: " «أخْوَفُ ما أتَخَوَّفُ عَلى أُمَّتِي الشِّرْكُ والشَّهْوَةُ الخَفِيَّةُ " قِيلَ: أتُشْرِكُ أُمَّتُكَ بَعْدَكَ؟ قالَ: " لا، أما إنَّهم لا يَعْبُدُونَ شَمْسًا ولا قَمَرًا ولا حَجَرًا ولا وثَنًا ولَكِنَّهم يُراءُونَ بِعَمَلِهِمْ "، فَقِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، وذَلِكَ شِرْكٌ؟ فَقالَ: " نَعَمْ " قِيلَ: وما الشَّهْوَةُ الخَفِيَّةُ؟ قالَ: " يُصْبِحُ أحَدُهم صائِمًا فَتَعْرِضُ لَهُ الشَّهْوَةُ مِن شَهَواتِ الدُّنْيا فَيُفْطِرَ لَها ويَتْرُكَ صَوْمَهُ» ". وحَكى الكَلْبِيُّ ومُقاتِلٌ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ في «جُنْدُبِ بْنِ زُهَيْرٍ العامِرِيِّ أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ لَهُ: إنّا لَنَعْمَلُ العَمَلَ نُرِيدُ بِهِ وجْهَ اللَّهِ فَيُثْنى بِهِ عَلَيْنا فَيُعْجِبُنا، وإنِّي لَأُصَلِّي الصَّلاةَ فَأُطَوِّلُها رَجاءَ أنْ يُثْنى بِها عَلَيَّ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إنَّ

(p-٣٥١)اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ: أنا خَيْرُ شَرِيكٍ فَمَن أشْرَكَنِي في عَمَلٍ يَعْمَلُهُ لِي أحَدًا مِن خَلْقِي تَرَكْتُهُ وذَلِكَ الشَّرِيكَ " ونَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الآيَةُ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فَتَلاها عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ،» وقِيلَ إنَّها آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ مِنَ القُرْآنِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:110