All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Kahf 18:110 Juzʾ 16 Page 304

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Say, "I am only a man like you, to whom has been revealed that your god is one God. So whoever would hope for the meeting with his Lord - let him do righteous work and not associate in the worship of his Lord anyone."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فَمَن كانَ يَأْمُلُ حُسْنَ لِقاءِ رَبِّهِ وأنْ يَلْقاهُ لِقاءَ رِضًا وقَبُولٍ أوْ فَمَن كانَ يَخافُ سُوءَ لِقاءِ رَبِّهِ والمُرادُ بِاللِقاءِ: القُدُومُ عَلَيْهِ وقِيلَ رُؤْيَتُهُ كَما هو حَقِيقَةُ اللَفْظِ، والرَجاءُ عَلى هَذا مُجْرًى عَلى حَقِيقَتِهِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ خالِصًا لا يُرِيدُ بِهِ إلّا وجْهَ رَبِّهِ ولا يَخْلِطُ بِهِ غَيْرَهُ، وعَنْ يَحْيى بْنِ مُعاذٍ هو مالا يُسْتَحى مِنهُ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ هو نَهْيٌ عَنِ الشِرْكِ أوْ عَنِ الرِياءِ قالَ ﷺ «اتَّقُوا الشِرْكَ الأصْغَرَ قالُوا وما الشِرْكُ الأصْغَرُ قالَ الرِياءُ »

قالَ ﷺ عَلَيْهِ وسَلَّمَ « "مَن قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ فَهو مَعْصُومٌ ثَمانِيَةَ أيّامٍ مِن كُلِّ فِتْنَةٍ تَكُونُ فَإنْ يَخْرُجِ الدَجّالُ في تِلْكَ الثَمانِيَةِ عَصَمَهُ اللهُ مِن فِتْنَةِ الدَجّالِ ومَن قَرَأ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ إلى آخِرِها عِنْدَ مَضْجَعِهِ كانَ لَهُ نُورًا يَتَلَأْلَأُ (p-٣٢٤)مِن مَضْجَعِهِ إلى مَكَّةَ حَشْوُ ذَلِكَ النُورِ مَلائِكَةٌ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتّى يَقُومَ عَنْ مَضْجَعِهِ وإنْ كانَ مَضْجَعُهُ بِمَكَّةَ فَتَلاها كانَ لَهُ نُورًا يَتَلَأْلَأُ مِن مَضْجَعِهِ إلى البَيْتِ المَعْمُورِ حَشْوُ ذَلِكَ النُورِ مَلائِكَةٌ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ويَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتّى يَسْتَيْقِظَ »

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:110