All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense of the verse without the apparatus around it.

Aṣ-Ṣāffāt 37:10 Juzʾ 23 Page 446

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Except one who snatches [some words] by theft, but they are pursued by a burning flame, piercing [in brightness].

Read in the muṣḥaf

وقوله : ( إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الخطفة ) استثناء من الواو فى ( يسمعون ) و " مَنْ فى محل بدل من الواو .والخطف : الأخذ للشئ بسرعة وخفية واختلاس وغفلة من المأخوذ منه .أى : لا يسمع الشياطين إلى الملأ الأعلى ، إلا الشيطان الذى خطف الخطفة من كلام الملائكة بسرعة موخفة ، فيما يتفاوضون فيه من أحوال البشر - دون ما يتعلق بالوحى - فإنه فى هذه الحالة يتبع هذا الشيطان ويلحقه ( شِهَابٌ ثَاقِبٌ ) أى : شعلة من النار تثقب الجو بضوئها فتهلكه وتحرقه وتثقبه وتمزقه .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السمآء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً . وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآن يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً ) ومما يدل على أن استراقهم للسمع ، واختطافهم للخطفة ، إنما يكون فى غير الوحى ، قوله - تعالى - ( إِنَّهُمْ عَنِ السمع لَمَعْزُولُونَ ) وعن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال : كانت الشياطين مقاعد من السماء فكانوا يستمعون الوحى قال : وكانت النجوم لا تجرى ، وكانت الشياطين لا ترمى . قال : فإذا سمعوا الوحى نزلوا إلى الأرض ، فزادوا فى الكلمة تسعا . قال : فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الشيطان إذا قعد مقعده ، جاءه شهاب فلم يخطئه حتى يحرقه .

The same ayah, in another commentary

Aṣ-Ṣāffāt 37:10